‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعادة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 مايو 2013

أعلان ترتيب الدول الأكثر سعادة في العالم‎


Австралия

عواصم - المغتربون : وسط منافسة عالمية على عرش السعادة بين الدول الصناعية في العالم والتي تنافس فيها 36 دولة متقدمة ونظمتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ..شهدت النتائج مفاجأت كبيرة للدول الاكثر سعادة

لثالث مرة على التوالي تفوز استراليا بالمركز الاول في حين جاءت السويد ثم كندا والنرويج وسويسرا في المواقع الأربعة التالية"

وحافظت استراليا على صدارتها في تحقيق معايير سعادة سكانها للعام الثالث على التوالي، حيث يتمتع أكثر من 73 في المئة من سكانها، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 64 عاماً ويبلغ عددهم 23 مليونا، بوظائف مدفوعة الأجر، أما معدل الأعمار بين السكان فيبلغ 82 سنة.

وشهد اقتصاد أستراليا عقدين متواصلين من النمو، بسبب الطلب المرتفع على ثرواتها الطبيعية، وكانت الدولة الوحيدة التي لم تتأثر بالكساد الاقتصادي العالمي عام 2009، وانعكست قوة البلد الاقتصادي على الدولار الأسترالي، الذي بلغ سعر صرفه أعلى مستوى منذ ثلاثين عاما.

والمقلق في حياة الاستراليين، هو تنامي الفجوة في الدخول بين الأغنياء والفقراء، فان معدل ما يكسبه ذوو الدخل الأعلى يساوي ستة أضعاف دخل الفئة الأفقر، ويبلغ متوسط صافي دخل الأسرة في أستراليا 28 ألفا و884 دولارا،  بزيادة نسبتها 25  في المائة عن المتوسط البالغ 23 ألفا و47 دولارا بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وجاءت السويد بالمرتبة الثانية، ثم كندا والنرويج وسويسرا، والولايات المتحدة الأميركية بالمرتبة السادسة. والمملكة المتحدة صنفت العاشرة من ناحية سعادة سكانها بين الدول الصناعية المتقدمة، وجاءت روسيا بالمرتبة الثانية والثلاثين وكانت تركيا مسك الختام في قائمة تقييم سعادة شعوب الدول الصناعية المتقدمة في العالم.

وكانت اليابان بالمرتبة الأولى من ناحية تقييم السكان لشعورهم بالأمان، والولايات المتحدة الأميركية بالمرتبة الأولى، من حيث ارتفاع مستوى دخل الفرد، وانتزعت فنلندا المرتبة الأولى في مستوى التعليم، ونيوزيلاندا نالت المرتبة الأولى بسعادة سكانها من ناحية الصحة، وشعب سويسرا هم الأكثر رضى عن حياتهم بالإجمال، والدانمارك أكثر البلدان توازناً بين الحياة والعمل

الاثنين، 18 مارس 2013

اليوم العالمي للسعادة‎

March 18, 2013 0 Comments

عواصم العالم - المغتربون : يحتفل العالم لاول مرة يوم 20 مارس الحالي بأول يوم عالمي للسعادة، بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين بتاريخ 28 يونيو 2012، يوم 20 مارس من كل عام يوما عالميا للسعادة اعترافا بأهمية السعي للسعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة، وضرورة اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا وتوازنا تجاه النمو الاقتصادي في سبيل تحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاه لجميع الشعوب.

ففي اجتماع رفيع المستوى عقد على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان "السعادة ورفاه المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث"، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يحقق التكافؤ بين دعائم الاقتصاد الثلاث: التنمية المستدامة والرفاه المادي والاجتماعي وسلامة الفرد والبيئة، ويصب في تعريف ماهية السعادة العالمية.

وعقد الاجتماع بناء على مبادرة من دولة بوتان، وهي التي أقرت بأثر زيادة مستوى السعادة الوطنية على زيادة مستوى الدخل القومي منذ سبعينات القرن الماضي، واعتمد نظامها الاقتصادي شعاره المشهور بأن السعادة الوطنية الشاملة هي أهم ناتج قومي للبلاد.

وبهذه المناسبة أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالته إلى أن بلوغ السعادة هو غاية الجهد الذي يبذله بنو البشر في جميع بقاع العالم في سعيهم إلى العيش في جو يمنحهم الشعور بالسعادة ويتيح لهم تحقيق مطامحهم، بمنأى عن الخوف والفاقة، وفي وئام مع الطبيعة.

وأكد مون غير أن الأسباب الأساسية المفضية إلى الرفاه المادي ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد كبيرة جدا من الناس ممن يعيشون في فقر مدقع، وما فتئت أعدادٌ هائلة من الناس تجابه سلسلة متواصلة من التهديدات، من قبيل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المتواترة، والعنف والجريمة، والتدهور البيئي، وتعاظُم مخاطر تغير المناخ.

لذلك، اتفقت الدول الأعضاء في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو+20)، الذي عقد العام الماضي، على أنه بات من اللازم اعتماد نهجٍ متوازن لتحقيق التنمية المستدامة، يقوم على إدماج ركائز التنمية الثلاث، ألا وهي النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة، واعترفت الدول بأن السبيل إلى اتخاذ قرارات سياسية نيرة يمر عبر اعتماد مقاييس للتقدم تكون أوسع نطاقا ومكملة للناتج المحلي الإجمالي..أ ش أ

لزيارة صفحة اليوم العالمي بالسعادة

  http://www.facebook.com/world.happiness.day