كان يخشى ان تكون قوى الشر ونافخي اشعال نيران الوقيعة أقوى وأعنف
صدمته كادت تسقطه من على جواد الحياة المنطلق بروعة طموحه وأماله
لم تمضى ساعات قليلة الا وكانت يد العناية الالهية تحنو عليه وتطمئنه وتهديه أجمل وأروع المنح والعطايا الربانية
أطمئن قلبه الصغير
مضى في طريقه رافعاً سيف صدقه البتار قاطعا ألسنة كل الكاذبون بقوة الحماية الالهية
هكذا يكون العمل مع الله
المشاركة في رحاب عطاياه
لن نخشى جيوش الكذب والوقيعة والنفاق
لن ترهبنا نباحهم حتى ان صدقتها الاذان المستبيحة للغيبة والافتراء
لن تركع ملائكة الصدق ام شياطين الظلم ومرضى اكل لحوم البشر
مهما طالت ساعات الانين
ومهما اشتدت رياح الاعتساف
ومهما قوية شوكة الظلم
ومهما ارتفعت سيوف وألسنة الاعداء
فلن نتوقف عن حمد الله وشكره وتوكيله الرد والبيان
يجب ان يثق كل مظلوم في نجاح وحتمية شراكته مع الله
ويجب ان يعرف كل جريح ان علاجه في البقاء في حظيرة الحب السماوي
فشمس الحب دائما وابدا تشرق على القلوب المستعدة لتلقى الدفيء
القلوب العامرة بالعشق والصدق والتسامح والايثار
مبروك على كل الصابرين نتائج شراكتهم مع الله
وهنيئا للابطال الصامدون في طريق العشق الالهي
ويا أسفاً على الاشرار
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se
