الأحد، 28 نوفمبر 2010

قصة تاريخية عن التضحية .. فهل نستطيع ان نضحي

فى 14 مايو من كل عام يحتفل الانجليز ومعهم العالم اجمع بذكرى أكبر مغامرة علمية فى التاريخ حيث يتذكرون فيه تضحية العالم ادوارد جينر فى 14 مايو عام 1796 بإبنه الوحيد لتجربة تطعيم الجدرى فى اكبر واخطر مغامرة علمية فى التاريخ ..
فى ذلك الوقت كان مرض الجدرى وباء مفترسا يحصد الارواح بلا رحمة حتى انه قتل 60 مليون شخص فى فترة حياة ادوارد فقط ..
وفشل جميع العلماء فى اختراع علاج لهذا المرض القاتل ..
ولكن العالم ادوارد جينر لاحظ شيئا غريبا فقد لاحظ ان مربيات الابقار وبائعات اللبن لا يصابون بالجدرى .. ففكر ادوارد فى ذلك وقال ربما لان اصابتهم بجدرى الابقار ( وهو اقل خطورة ) تحميهم من جدرى البشر ..
وكان لابد من ان يحقن متطوع من البشر بجدرى البقر ثم يحقن بجدرى البشر لكى يتأكد ادوارد جينر من ذلك ..
وقرر جينر ان يكون هذا المتطوع هو ابنه الوحيد .. من المحتمل ان يموت هذا الابن .. ولكن جينر لم يفكر كثيرا لقد قرر ان يجرى تلك التجربة خاصة وهو يرى الملايين من حوله يموتون بسبب ذلك المرض القاتل ..
اجرى جينر التجربة ونجحت وعاش الأبن وكسب العالم اعظم انجاز طبى فى التاريخ وهو فكرة التطعيم التى انقذت مئات الملايين من البشر ..
وبرغم ذلك عانى ادوارد جينر كثيراً من هجمة التخلف وسخرية المتزمتين وامتلأت الصحف بالكاريكاتير الذى يصور البشر وهم يحملون أدمغة البقر بعد التطعيم وهددته نقابة الاطباء بالفصل ورفض البرلمان الأنجليزى ان يعترف بالتطعيم ..
ولكن انجلترا كفرت عن ذنبها تجاه هذا الرجل خاصة بعد ان وافق نابليون على ترك الاسرى الانجليز بناء على طلب ادوارد جينر وقال نابليون " لا استطيع ان ارد له طلباً " .. وجعلت المانيا يوم 14 مايو عيدا شعبيا .. واختاره الدكتور مايكل هارت ضمن اعظم مائة شخص تاريخ البشرية ..
وقبل وفاته بكى ادوارد جينر كثيراً ليس بسبب كم الاوسمة والنياشين التى حصل عليها لكنه بكى بسبب رسالة من امرأة ريفية كتبت فيها " لقد تعودت كل عام ان اوارى طفلا او طفلين التراب بسبب الجدرى اللعين , ولكن بفضلك عاش اطفالى يملأون الدنيا بهجة وسعادة " .

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

محطات

محطة الموت :

نعم الموت يخطف منا أعز الناس

ونعم نفاجيء أننا لم نوفيهم حقهم وهم معنا .. لكن مازلنا أحياء ونستطيع أن نوفى الأصفياء حقوقهم .. وندعوا للراحلين بترقية أرواحهم

محطة الصداقة :

الصداقة = الايثار

فهل عرفنا معني الايثار قبل ان نطلق علينا لقب أصدقاء

 الغيرة :

الزوجة التي تغار من زوجها او ابنتها عليها ان تتوجة الى أقرب عيادة طبيب نفسي

الفرح :

عندما نرى من أحببناهم بصدق .. ناجحين .

الفشل :

نتيجة تسقط فيها كل أمرأه فقدت حبيب مخلص بسبب هوس الحرية

الحب :

محطة مهمة جدا يصل اليها الشعراء فقط

النجاح :

يتزوقها من يقف وراء الكواليس فقط

الوداع :

نتيجة حتمية لكل قصة حب طبيعية

الأم :

رسول يحمل أعظم رسالة

الصمت :

لغة لا يعرف معانيها سوى المظلوم

الغربة :

بوتقة لكشف المعدن النفيث من الفالصو

المرأة :

جنة .. لو عرفت حقيقتها

الخريف :

درس للانسان قبل الشجر

محطتي القادمة :

رحلة سوف أكتب فيها قصة البداية

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

درس روسي في الحياة

درس  (روسي) في الحياة



هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.


رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.


شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.


جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.


وبعد أن استحال التراب وحلاً، انتشل الذئب البلبل وأكله.

الدروس المستفادة:



1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا..


2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.


3) حينما تكون غارقًا في الوحل، فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا



الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

انها كل الحياة

تعجبت .. ونظرة الى وجهي نظرة تشير الى الاستغراب والاعجاب


وقالت .. يالك من شخصية صلدة وقوية


قلت لها ولما ؟


قالت : كل من ألم بك من هذا المخلوق العجيب ( المرأة ) ومازلت قادر على الوقوف على قدميك !


قلت لها ولما لا ؟ !


فقد صنعت من تجاربي المؤلمة مضاد حيوي يحميني من أمراض واوبئة هذا العصر


وجمعت كل الحجارة التي رموها على قافلتي وبنيت قصرا وقلعة أعيش فيها باقى أيام حياتي


ولملمت سقطات ومسبات أعدائي وحولتها لورود في حديقة قلبي فتجمع حولى أصدقاء من أنبل وأروع البشر


لم أخسر أبدا .. بل أخرج من أي معركة بلقب الفائز الاكبر


أبتسمت وهي تستعد لتوجيه السؤال الاصعب وقالت : واين موقع المرأة الان في حياتك


قلت لها هي أمي وأختي  وأبنتي


هي شريكة حياتي ونصفي الأروع وصانعة المستقبل الجميل


هي صديقتي التي صنعت ببطولاتها لي قارب النجاة في وسط أمواج لايقدر على مواجهتها أعظم البحارة




قالت ضاحكة : لكنه مخلوق غادر
قلت لها على العكس .. فالمراة الصالحة التي تعرف سبب وجودها في الحياة هي الأم التي لم تتخلى عن تربية أبنائها .. والزوجة التي تصنع من زوجها أعظم الرجال .


ان المرأة الحقيقية هي كل الحياة .. ولا يعقل أن نغير مفهومنا عن هذا الكائن النوراني بسبب تجربة مؤلمة أو قصة قصيرة مع شخصية مريضة أو أخرى موتورة


أبدا ً .. أبدا ً ستظل المرأة هي الشريك الاساسي والأروع في عالمنا
قالت : وهل تستطيع الوصول من جديد لقلبك ؟
قلت هي الان النور الذي ينير حياتي .. والدفيء الذي يملىء قلبي .. والحب الحقيقي الذي يدفعني للتفوق والنجاح .. والصديقة التي تستمع بهدوء لالامي وأحلامي .. وأجمل أنثى في العالم أحتويها ,اغير عليها بجنون .. وشريكة مستقبلي .. والبلسم الذي يعالج متاعبي .


ودعتني قائلة : رجل من الزمن الجميل


وودعتها مؤكداً : رجل صنعته أمرأة من الزمن الجميل





الأحد، 7 نوفمبر 2010

أتسافرين


أتسافرين
وتتركي حبي والحنين

أم تهربين
وعن بديل تبحثين

لا يابنت قلبي
لاتكابرين

ولا تصبرين
فالوقت لم يبقى صديقا ً
للصامتين

أخلعي ثوب البطولة
وأنفضي لوث الكرامة
ولعشق قلبي
أركعين

فالوقت يا كل الطفولة
يحتاج منكي
ان تسرعين

والا .. بعد فراقي
ستحزنين

وستنفجر دموعك
وفي اليالي
ستسهرين

وتبكين

وتصرخين

لكن أبدا ً بعدي
لن تضحكين

أتسافرين
وتمنحي قلبك وعقلك
راحة الخاسرين

أم تنشدين

فارسا ً يخرج
 من خليج الغفلة

وتفرحين

وللعالم الموهوم
تباركين

ومن فقيدي غرامك
تسخرين

لا ياضحكة قدري
لن تنجحين

وستعودي حزينة
وعن دربي تبحثين

وتساليني عن الحنين

لكن والله
هذه المرة .. ستفشلين

ولن أبقي كثيرا ً
في صفوف التائهين

فعلى طريقي
نساء مشتاقين

كلهن جميلات
وصادقين

لكن قلبي الجنين

ولد على يداكى
ورفض الاخرين

وبقي ينتظر لقاكي
منذ مادفن الانين

وتدللتي
وتعاليتي

لكنه بقى فارسك الامين

والان للجحيم تسافرين
وتهربين

لا يا دمدم الناي الحزين

لن تنجحي .........وستفشلين

أجمل قصة حب




بعد 21 سنة من زواجي


وجدت بريقاً جديداً من الحب.



قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي



وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:





أعلم جيداً كم تحبها





المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها






وأقضي وقتاً معها كانت



أمي التي ترملت منذ 19 سنة





ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية والأطفال



ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء






فسألتني: هل أنت بخير؟






لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق






فقلت لها: نعم أنا ممتاز






ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي






قالت: نحن فقط؟!






فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً.






في يوم الخميس وبعد العمل






مررت عليها وأخذتها






كنت مضطرب قليلاً,






وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.






كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة






ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته






ابتسمت أمي مثل ملاك .. وقالت:






قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني






والجميع فرح .. ولا يستطيعون انتظار الأخبار






التي سأقصها عليهم بعد عودتي






ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ






تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,






بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام






حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة






وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة






على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:






كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير



أجبتها: لعلي أهديك شيئاً من سابق فضلك عليّ



ارتاحي أنت يا أمي






تحدثنا كثيراً أثناء العشاء






لم يكن هناك أي شيء غير عادي ..






ولكن قصص قديمة و قصص جديدة






ولكنها ممتعة للغاية لدرجة أننا نسينا الوقت






إلى ما بعد منتصف الليل !!






وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:






أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى






ولكن هذه المرة على حسابي






فقبلت يدها وودعتها



بعد ذلك بأيام قليلة


توفيت أمي بنوبة قلبية





حدث ذلك بسرعة كبيرة

لم أستطع عمل أي شيء لها

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة

 
كانت هذه الورقة من المطعم الذي تعشينا به






أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخط يدها:






دفعت الفاتورة مقدماً






كنت أعلم أنني لن أكون موجودة






المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك



لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي

أحبك ياولدي



في هذه اللحظة فهمت






وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'




وما معنى أن نجعل الطرف الاخر



يشعر بحبنا ومحبتنا هذه



لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم



إمنحهم الوقت الذي يستحقونه


فهو حق الله وحقهم


وهذه الأمور لا تؤجل

منقول

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

لـغــة الـورود

لـغــة الـورود



أبجديّـة اللـون والرائحـة والحـب






منذ أقدم العصور, تم استخدام الزهور في التخاطب, والاتصال والتواصل, بل كانت تستعمل كرسائل خاصة بين المحبين والملوك والملكات والشعراء في وقت لم يكن سهلاً التعبير عن العواطف


في القرن 17 تحولت رموز الزهور ومعانيها لتأخذ لغة محددة وواضحة عرفت بلغة الورد.. فلويجرافي.. حيث استقت معاني الزهور ودلالاتها من مصادر دينية ورمزية, وهي التي لاتزال تحكمها إلى الآن, ولذلك ألصق إلى بعض الزهور القداسة, وإلى البعض الآخر سوء الطالع





شهدت لغة الورد أول كتابات لها في القسطنطينية على يد الليدي ماري وارلتري مونتاجو, وكانت كاتبة رسائل شهيرة وشاعرة اجتماعية, حيث اصطحبها معه زوجها إلى الأروقة في تركيا عامي 1716و1718 فأدهشتها الزهور, لكن هذه السيدة كانت على علاقة غرامية بصديق لها في إنجلترا, فأرسلت له رسائل كثيرة محورها الورد والزهور. وقد كشفت هذه المراسلات بعد وفاتها, ولأول مرة, واطلعت أوربا على لغة أخرى لم تكن معروفة ألا وهي لغة الورد, حيث حملت الرسائل وترجمت من خلالها معاني النباتات والزهور والأفاويه. كانت هذه الليدي هي أول من أعلن عن أن النباتات يمكنها أن تحمل رسائل الحب أوالعكس, فالزهور أيضًا يمكن أن تحمل رسائل خاصة بالعقاب واللوم أو الغضب


وبعد مضي أكثر من مائة عام, قامت السيدة شارلوت دي لاتور بوضع أول معجم للزهور عام 1818 في باريس باللغة الفرنسية, وحمل اسم لغة الأزهار, وقد انتشر هذا المعجم سريعًا, بين عامة الناس, وفي عام 1879 قامت السيدة


Corruthers


بوضع كتاب في الموضوع نفسه, وأصبح مرجعًا لرموز الورد في إنجلترا والولايات المتحدة


سطورة المرأة - الوردة



غالبًا ما تشبه المرأة بالوردة, وتذكر الميثولوجيات القديمة أن الزهور لم تكن إلا صبايا قتلهن الحب, فتحوّلن إلى زهور, لذلك فإن أول تعبير يقوم به المحب هو إهداء وردة إلى حبيبه. وفي محاولة للعودة إلى تلك الأساطير, نستعرض أهم الزهور التي ارتبطت أسطورتها بالمرأة


زهرة النجمة


تقول الأسطورة: إن إستيريا ملكة السماء أخذت تبكي عندما نظرت إلى الأرض ولم تجد فيها نجومًا, فنبتت زهرة النجمة في المكان الذي سقطت فيه دموعها


الزنبق


نبتت زهرة الزنبق من دموع حواء, عندما طردت من جنة عدن بعدما عرفت بأنها حامل, وهي لذلك رمز الأمومة في الصين, وهناك أسطورة أخرى تقول: إن زهرة الزنبق قد كرست لهيرا زوجة زيوس, التي كانت ترضع طفلها هرقل.. فنامت أثناء رضاعته, وعندما استيقظت مذعورة, قذفت بالطفل بعيدًا عنها, فتدفق حليبها مشكلاً مجرة درب اللبانة أو التبانة, لكن بضع نقاط من هذا الحليب وقعت على الأرض فنبتت زهرة الزنبق


البنفسج وملك الثلج






تروي أسطورة إنجليزية أن ملك الثلج شعر بالوحدة في قصره الجليدي, حيث كل شيء صامت وجامد, فبعث جنوده للبحث عن فتاة جميلة تدخل الدفء والسعادة إلى قلبه, وجد الجنود فتاة خجولا اسمها فيوليت.. بنفسج, أحضروها له, فوقع في حبها فورًا وتحوّل بفعل تأثيرها من رجل قاسي القلب, وعبوس, إلى رجل دافئ ولطيف, وقد رجته فيوليت مرة للذهاب لزيارة أهلها, فسمح لها أن تقوم بهذه الزيارة في الربيع شرط أن تكون على شكل زهرة, ثم تعود إليه في الشتاء, وهكذا تحولت الصبية إلى زهرة حملت اسمها


الزعفران


تقول الأسطورة: إن كروكوس كان راعيًا شابًا يتمتع بروح نبيلة, وقد وقع في حب حورية اسمها سميكلاكس, وقد تأثرت الآلهة بعمق حبه وهيامه, فحوّلته إلى زهرة أبدية لا تموت, هي الزعفران, حيث تعلقت بها سميكلاكس حتى الموت


التيوليب



تقول إحدى الأساطير الإيرانية: إن شابا اسمه فرهاد وقع في حب فتاة اسمها شيرين, وقد وصله يومًا خبر موتها, فحزن عليها حزنًا شديدًا, ودفعه يأسه إلى أن يقفز بجواده من أعلى أحد الجبال, فلقي حتفه, وحيث نزفت دماؤه, كانت تنبت من كل نقطة زهرة تيوليب وذلك رمزًا لحبه المخلص, وقد ارتبطت زهرة التيوليب بهذا الرمز, وأصبحت زهرة الحب عند الإيرانيين القدامى


الغار


تذكر الأسطورة اليونانية أن دافن كانت من أجمل نساء عصرها في اليونان القديمة, حتى أن الأزهار النائمة كانت ترفع رءوسها وتفتح أكمامها عند رؤيتها, إلا أن كيوبيد الذي اشتهر بسهامه, أراد تحدي أبولو, فرمى بسهامه الفضية.. التي تملأ القلب بالكراهية.. إلى دافن, فكرهت الحب وخافت من المحبين, ولكي يزيد كيوبيد من مرارة أبولو, رماه بسهم ذهبي.. الذي يملأ القلب بالحب, فدخل الحب قلبه وهام بالصبية دافن, التي هرعت إلى والدها جوبيتير مستغيثة من هذا الحب الجارف, وما كادت تنهي كلامها, حتى تصلبت أعضاؤها وغارت قدماها في الأرض, وصار رأسها أغصان شجرة متفرعة وارفة, وبينما كان أبولو يلاحقها, أراد أن يرتاح قليلا في ظل الشجرة, التي وصل إليها, وما كاد يمد يده ليستند إليها حتى أحسّ بلحم يرتجف تحت قشرة الشجرة, فعرف أن هذه الشجرة ليست إلا محبوبته, فضم الأغصان بين ذراعيه وأقسم أمامها بالقول: بما أنك لن تكوني زوجتي الحبيبة, فكوني شجرتي المفضلة المحبوبة, وسأصنع من أغصانك تاجًا أزيّن به رأسي, وعندما يتقدم الفائزون إلى سدة النصر, تكونين تاجًا على رءوسهم, وكما أن الشباب الدائم من صفاتي, فستكونين خضراء دائمًا ولن يذبل ورقك


وصنع أبولو من ورقها تاجًا, ولبسه إكرامًا لحبيبته, وذكرى دائمة لحبه, ولم تكن هذه الشجرة إلا الغار, لذلك كانت شجرة الغار من أشرف الأشجار على الإطلاق, وهي لاتزال ترمز إلى المجد والانتصار


زهرة الربيع.. ديزي


بحسب أسطورة رومانية, فإن ملك الغابة غضب من حبيبته عندما راقصت ملكًا غيره, فشعر بالغيظ والغيرة من الحبيبة, ولكي تتفادى مواجهته, ومنعًا للحرج, حوّلت نفسها إلى زهرة الربيع.. ديزي, لذلك ترتبط هذه الزهرة بالتواضع والبساطة


عصفور الجنة


تقول أسطورة إسبانية إنه في قديم الزمان وصل إلى إسبانيا شاب شهم وكريم الأخلاق, أقام في مزرعة تدعى الجنة, هناك تعرف على خلاسية شابة أحبها وتزوجها, إلا أنه في مزرعة مجاورة, كان يقيم شاب اسمه رودريغو أقسم على الانتقام من تلك الشابة التي كانت رفضت عرضه للزواج, فلجأ إلى الحيلة للانتقام منها, فتقرب من زوج الفتاة, حيث دسّ له السم ذات ليلة في الطعام الذي كان يتناوله, فمرض الزوج ومات دون أن يعرف أحد السبب, وقد أصرّت زوجته على دفنه في الحديقة, التي طالما اهتم بها قريبًا من البيت, في الليلة ذاتها التي دفن بها الزوج, نبتت على حافة القبر زهرة تبدو كأنها عصفور, لكن لونها كان رماديًا, ثم تحولت هذه الزهرة إلى طير طار إلى مزرعة رودريغو, وأخذ يدق على نافذته كل ليلة, فجن, أما الزوجة المفجوعة, فلم تتحمل فراق زوجها, فمرضت ثم ماتت, وقد طلبت أن تدفن في القبر نفسه مع زوجها. في الليلة ذاتها التي دُفنت فيها الزوجة الوفية, تحولت الزهرة الرمادية إلى اللون البرتقالي, حيث تفاجأ الجيران بهذه الزهرة التي تشبه العصفور, ومنذ ذلك الحين عرفت زهرة عصفور الجنة بألوانها الرائعة

النرجس



حسب الأسطورة اليونانية, فإن إحدى حوريات الغابة واسمها: الصدى, قد وقعت بحب نرسيس الذي منحته الآلهة جمالاً فائقًا, وللحفاظ على جماله وشبابه, لم يكن مفترضًا به أن يرى صورته معكوسة أبدا, لكنه كان مغرورًا, فلم يأبه إلى عواطف الصدى التي كانت من شدة حبها له قد تلاشت ولم يبق منها إلا الصوت, وشعرت الإلهة نمسيس بحال الصدى وقررت أن تثأر لها! فقادت نرسيس إلى بحيرة مضيئة, وهناك رأى صورته فذبل واضمحل. لكن الإلهة اعتبرت أن نمسيس كانت قاسية في حكمها على نرسيس, فقررت تحويله إلى زهرة, وهذه الزهرة ليست إلا النرجس


إكليل الجبل


هناك أسطورة تقول إن صبية جميلة من صقلية, رفضت الخضوع للقهر والدمار, حيث كانت صقلية ترزح لسيطرة سيرس, وهو إله الدمار والخراب, الذي يسبب ثورة البراكين وقتل الأشجار. فناشدت السكان رمي أنفسهم في البحر. وأثناء سقوطها تحولت المرأة ذات العيون الزرقاء إلى زهرة إكليل الجبل, وقد تعلقت بالمنحدر الصخري لتذكير الرجال بالتجديد المستمر لقوة الخير في العالم




البدوية السجينة: الياسمين




هناك أسطورة عربية تقول: إنه كان في قديم الزمان صبية بدوية تعيش في الصحراء اسمها ياسمين, وكانت تغطي وجهها وشعرها بخمار شفاف, وفي يوم من الأيام, مر بتلك الصحراء أمير, ففتنته تلك الفتاة المغطاة, وجذبه غموضها, فما كان منه إلا أن تقدم للزواج منها, وبعد أن أصبحت زوجته وعاشت معه سنوات عدة في قصره, وجدت نفسها ضجرة من العيش سجينة ضمن جدران القصر, وهي التي تعودت امتداد الصحراء اللامتناهي, فما كان منها إلا أن هربت إلى واحة خضراء, وهناك خلعت خمارها معرضة وجهها للشمس, فأخذت شيئا فشيئا تتحول إلى زهرة ذات رائحة شذية, وهذه الزهرة, استمدت اسمها من اسم الصبية أي ياسمين, التي شعرت بالدفء والحرية, ومنذ ذلك التاريخ وزهرة الياسمين تعيش في المناطق الحارة تذكّرنا بتلك الفتاة التي أحبّت الحرية والانطلاق أكثر من القصور


لا تنسيني


تقول الأسطورة التالية إنه كان في أحد الأيام, شاب يتمشى مع خطيبته على ضفاف أحد الأنهار في سهل الدانوب, وعلى ضفاف النهر, كانت تنمو الزهور الزرقاء الصغيرة, فأراد الشاب أن يقطف زهرة ويقدمها إلى خطيبته, لكنها احتجت على تعريض نفسه للخطر, خصوصًا أن النهر كان قويًا, وبالرغم من الاحتجاجات قطع الضفة الأولى إلى الضفة الثانية, وقطف من الزهور الزرقاء الجميلة, لكنه قبل أن يصل إليها, جرفه التيار فانزلق, وفي هذه الأثناء, رمى الزهور إلى خطيبته, وبينما كان التيار يجرفه, صرخ إليها قائلاً: لا تنسيني.. واختفى


ومن قصص الأساطير عن هذه الزهرة, هي التي تقول: إن كبير الملائكة, بينما كان يتمشى في جنة عدن, لاحظ وجود زهرة صغيرة, فسألها عن اسمها, لكن الزهرة استهابته وارتبكت في حضرته, فوشوشت: لقد نسيت ما اسمي, عندئذ قال لها الملاك: لا تنسيني.. وأنا لن أنساكِ

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

يا ... صغيرتي


فاجأتني صغيرتي بسؤال صعب جدا ً جدا ً

متى سيتم أختراع يغير قلوب البشر

كنت أحسب انها تتسائل عن علاج لمرض عضال .. أو جراحة تنقذ أرواح المرضى بأمراض القلب

لكنها .. وأعترف .. كانت أذكى  وأروع .. ,اكثر عمقا ً وفكرا ً

ولاحقتني قبل أن أبتعد عن حقيقة السؤال

وقالت : أختراع ينهي الحقد والكراهية من القلوب

صغيرتي رغم الابتسامة الجميلة التي تمليء وجهها وضحكتها وسعادتها بحياتها الجديدة بعيدا عن الالام .. للأسف مازالت متألمة من تجارب سابقة مع بعض المرضى الذين لايعرفون سوى لغة واحدة هي الكراهية والحقد والغيبة والنميمة والافتراء

توقفت كثيراً أمام حوارها الرائع .. بعد ان أستشهدت بحقائق مثل الشمس على سوط وظلم الحاقدين وشيطنة الكارهين

وكان ردي لها : أبدئي بنفسك

اجتهدي على نشر الحب والتسامح والخير بين أسرتك وعائلتك وزملائك واصدقائك

شمس الحب ياصغيرتي قادرة على تطهير أرض القلوب من أمراض وأوبئة الكراهية والضغينة والعداء

بشرط واحد فقط !

هو أن نفتح شبابيك قلوبنا للشمس لتدخل وتدفئها بقوة الحب

الحب اذا مليء القلوب الطاهرة لم ولن يمسها مكروة .. ولن تستطيع شياطين وأبالسة العداء ان يمسوها بسوء او يغيروها ويجرجروها للسقوط في شباكهم المسمومة

علينا أن ننجو بأنفسنا من السقوط في الوحل معهم باستعمال روشتة كل الرسل .. وهي الحب

السبت، 23 أكتوبر 2010

قصة ابكتني

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.


وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!


لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".


وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".


أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !


وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.



وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.


وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!



واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.



(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية)

إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً


. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،



ولا بالشكل عن المضمون.

يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،

وأن تسبر غور ما ترى،

خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،


موّارة بالعواطف،

والمشاعر،



والأحاسيس،

والأهواء،

والأفكار.

أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

فتحية والمعزة

لي شهور طويلة أحول بعض مواقف حياتي لقصص ضاحكة وكوميديا تسخر من الازمة

وتحولت القفشات الى لزمات وعادات نتندر بها مع الاصدقاء والاحباب ونضحك وترتفع ضحكاتنا في اشد وأصعب اللحظات

ومن ضمن القصص الظريفة التي اصبحت محل ضحكاتنا .. قصة فتحية

فقد تعودت عندما يسالني الاصدقاء عن موضوع بعينه

أرد متجهما :  فتحية .. الله يرحمها .. ماتت وتركت لى المعزة

البعض ياخذ الموضوع على محمل الجد في البداية .. لكن عندما أواصل الحديث بسخرية عن المرحومة فتحية وماتركته لي من ارث في معزتها كثيرة البكاء وكثيرة الطلبات .. ننفجر في الضحك

والقصة ومواقفها وطرائفها من خيالي لكنها سخرية من واقع مرير لبعض الشخصيات التي قد نصادفها في حياتنا وتلغى عقولها وتجري وراء صناعة قرارتها من معزة لاتفكر ولا تعرف من أمور الحياة سواء البكاء والطلبات

شخصية فتحية الساخرة اصبحت شيء مضحك في حياتي حتى فاتحتني احدي الشخصيات والعلامات المهمة جدا في حياتي بطلب يصل الى درجة الامر وهو ان أبدأ فورا في كتابة قصة فتحية والمعزة لتكون مسلسل للاطفال أو مجموعة قصصية

وبالطبع لان هذه المحطة الهامة في حياتي - اقصد الشخصية التي أمرتني بالكتابة - لا أستطيع أن أرفض لها طلبا ً فقد بدأت فورا ً بالكتابة وأنا أضحك على كوميديا الموقف التي من الممكن أن تصنع قصص وروايات قد تفيد الاخرين في حياتهم وقد تضحك البعض او تبكي الاخر

ان فتحية موجودة حولنا والمعزة الباكية التي لاترضي باي شيء موجودة أيضا .. لكن من يكون راضيا بقضاء الله وقدره .. من يكون شاكرا ً .. من يكون متوكلا ً .. هو من لايصبح عبدا ً لوسخ الدنيا .. وأعتقد أن من ينظف قلبه ويكون مطهرا ً عن الانانية والضغينة والحقد .. لا يشتكي أبدا ً ولا يحاول استرضاء عطف الاخرين بالبكاء والنحيب والشكوى والمظلومية .. وان كان العكس سيصبح الشاكيى والباكي صورة طبق الاصل من معزة فتحية

من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة

هذه القصة رواها أحد المعلمين الأفاضل
( وكان يتصف بالذكاء والحكمة والحلم و سرعة البديهة )


يقول هذا المعلم (( وهو معلم للغة العربية)) ،،

في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب


أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة .. الذين حضروا لتقييمي ،،


وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!


وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً :


يا أستاذ .. ( اللغة العربية ) صعبة جداً ؟؟!


وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام


وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... !!

سكت المعلم قليلاً .. ثم قال


حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!


فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،


رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))


زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،،

ثم قال :
من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!


فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها ،،


وكذلك الموجهان .. فقد انسجما مع اللغز ..

وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!


فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،


فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،


فقال الطالب متهكماً :

إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،

ضحك الطلبة ،،

ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!
فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول :
صحيح ،، صحيح ،، هذه هي الإجابة !!


من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

كذلك أنتم !!


وضعتم مفهوماً في عقولكم أن ( اللغة العربية ) صعبة ..

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح
إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!

يقول المعلم : انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!

وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً !!

هذه هي قصة ذلك المعلم ،،

فكم دجاجة وضعنا نحن ؟؟!!!
إذا تبنيت مفهوماً في عقلك أنه لا صعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،

وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،
لذلك
كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة بحذف كل الافكار التى تعقينا لتحقيق اهدافنا وينطبق هذا على كل العلوم والمعارف بمافيها الانجليزي والرياضيات واللغة العربية والصينية المهم أن لا نضع الحواجز الثقيلة التي تعيق عقولنا عن العمل الطبيعي والفهم ... وأهم رسالة في هذا الموضوع وهذه القصة ... ويكن أن نأخذها برنامج عمل هو أن نعكس تماما الرسائل السلبية للعقل الباطن إلى رسائل إيجابية ... الانجليزي صعب تصبح ما اسهل الانجليزي لاافهم الانجليزي تصبح الحمد لله انا فعلا نجحت في فهم الانجليزي وهكذا


نقلا عن الفجر

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

عربي .. ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أمس .. كنت في أجتماع مع أحدى الهيئات المشرفة على أصدار الجريدة التى أتشرف برئاسة تحريرها وتقدمت أحدى السيدات الاوروبيات وسألتني وعلامة القوة وقليل من الغضب على وجهها : هل جريدتك باللغة العربية ؟
أجبتها بابتسامة الرضا والقناعة ومعها كلمة نعم
لاحت الى المسؤولة عن الاجتماع واشارت الى انني سأوجة صعوبات كثيرة
حقيقى أعرف حجم الصعوبات ولكني لن أتخلى عن حبي وعشقى للغة العربية وأحترامي وتقديري لكل ما هو عربي

واليوم .. كنت على موعد للحصول على تاشيرة زيارة احدى الدول العربية الحبيبة
وساعات من الاتصالات والمناهدة والكلام الفاضي مابين ستوكهولم وبرلين وعاصمة الدولة الحبيبة .. بلا فائدة
فالطلب لابد أن يمر على الاجهزة الامنية والمخابراتية أولا قبل صدور التاشيرة
لم أعلن عن هويتي الصحفية سوى في نهاية اللقاء .. ولن أطلب تدخل أصدقائي وبينهم من هو قريب من الحاكم
فقد خرجت من لقاء الدبلوماسي وأنا أسف على فكرة السفر لدولة عربية تحكمها هذه العقول

وغداً .. لن أحزن وأتوقف أمام صورة العرب عند الغرب
ولن أغير حبي وعشقى لكل ما هو عربي
ولن أبتعد عن زياراتي للدول العربية

ولكن لابد أن نعمل ونضع اليد باليد لنغير العقول التي أصابتها لعنة الانقاسامات وحكمتها لعبة الاستخبارات

لابد أن نكون جميعا صورة مثالية للعرب قبل أن نصرخ ونعلن تخلينا عن عروبتنا وأننا أصبحنا أجانب

أبدا لن نصبح أجانب .. وأطلاقا لن نتحول بفعل الصبغات وعوجة اللسان الى أوروبيين

فدولنا العربية جميلة .. ومليئة بالعقول النظيفة والايادى البيضاء التي غيرت وجه العالم من أختراعات وأبحاث وثقافة وعلم وطب وأدب

أفتخر بأنني ولدت في دولة عربية ..رائعة بتاريخها ..عظيمة بحاضرتها ..واصيلة بأبنائها الشرفاء

أفتخر بأن لغتي الاولى هى اللغة العربية .. وقلمي يكتب الشعر والادب باللغة العربية .. ومورد رزقى من العمل الصحفي باللغة العربية

أعتبر كل الدول العربية أوطاني

أحب العالم .. وأرفض الحدود .. وأشجب الحروب

أصدقائي هنا بالمئات من كل القارات .. لكن القلب والعشق لاول لكل مايتحدث بلغة الضاد

السبت، 9 أكتوبر 2010

البيروفي ماريو فارغاس يفوز بنوبل في الآداب




ستوكهولم (ا ف ب) - منحت جائزة نوبل للاداب للعام 2010 الى الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا (74 عاما) كما اعلنت الاكاديمية السويدية  في ستوكهولم.
واوضحت الاكاديمية ان هذه الجائزة منحت للكاتب الروائي البيروفي تتويجا لاعماله التي "تجسد هيكليات السلطة وصوره الحادة حول مقاومة الفرد وتمرده وفشله".
وقد ولد الكاتب في اريكويبا في البيرو في 28 اذار/مارس 1936، ونال الجنسية الاسبانية عام 1993 بعد ثلاث سنوات على هزيمته في الانتخابات الرئاسية البيروفية.
وسبق ليوسا ومن اشهر اعماله "محادثة في الكاتدرائية" و"البيت الاخضر" ان نال عدة جوائز ادبية بارزة بما يشمل اعرق جائزة لكاتب باللغة الاسبانية هي جائزة ثرفانتس.


وكان يجري على الدوام التداول باسمه كمرشح للفوز بجائزة نوبل.


ونشأ يوسا مع والدته وجده في مدينة كوشاباما في بوليفيا قبل ان يعود الى البيرو في العام 1946.
ثم اصبح صحافيا وانتقل الى فرنسا عام 1959 حيث عمل مدرسا للغة وصحافيا لدى وكالة فرانس برس وكذلك لدى التلفزيون الفرنسي قبل ان يصبح معروفا بمؤلفاته.
واول نجاح كبير له كان عبر رواية "البيت الاخضر" التي صدرت بالانكليزية عام 1966 ومن ذلك الحين واصل تاليف روايات معظمها يعالج مواضيع سياسية والتاريخ المضطرب في دول اميركا اللاتينية.


وترشح للانتخابات الرئاسية في البيرو عام 1990 لكنه هزم امام البرتو فوجيموري.

الأحد، 3 أكتوبر 2010

عتبة جديدة

عتبة جديدة .. يارب تكون عتبة الخير والسعادة

هذه كانت دعوة امي أطال الله في عمرها كلما أنتقل من بيت الى بيت في رحلة الكفاح بالعاصمة المصرية القاهرة

وكلما كانت تدعوا لى كلما كانت تتفتح أفاق جديدة واصعد درجات السلم وأحقق النجاح

وخلال ال48 ساعة الماضية ترددت بقوة دعوة أمي في عقلى وقلبي وزلزلت وجداني وأنا أنتقل مع أسرتي الصغيرة الى بيتنا الجديد

بيت الاحلام كما تطلق عليه ابنتي والجنة كما يطلق عليها ابني

فقد عانينا سنوات وشهور في الغربة سواء من جحود وخيانة البعض .. أو من عشق أخرون للمادة وهوس الجشع والسرقة الذي يسيطر على حياتهم .. وكان الاصعب دائما هو البحث عن عش صغير دافيء يحقق لأولادي الأمان

تذكرت أنا وأطفالي ونحن نحتفل بالبيت الجديد يوم قاسي قضيناه منذ عام ونصف ويومها أحتضنتهم وبكينا جميعا وطمأنتهم أن الغد المشرق سيكون لنا .. وتعهدت لهم أن أنقلهم لبيت الاحلام بعد شهور .. وقلت لهم ان الضريبة للفوز بالراحة في المستقبل هو الصبر والتمسك بطريق الله

وكلما كنا ننتقل من خطوة للخطوة الثانية كان أبنائي ينظروني بعيونهم متسائلين بدون كلام .. اين بيت الاحلام الذي وعدت ؟

وأنا أرد بتعليمهم بالصبر والصلاة والقيم التي تربينا عليها

والحمد لله

تحقق وعدي وقدمت لهم أكثر مما حلموا في عقولهم وبقيت أنا أستمع في كل ركن لدعوات أمي الحنون التي ستبقى دائما وأبدا ً هي النور الذي يضيء حياتي

حقيقي الان اشاهد المكان والجدران والجيران

واقول يا الهي .. كم فضلك على عظيما ً

كم انت حنون عطوف قوي ورحيم

انها دعوة بكل حب لكل انسان يواجه الظلم أن يصبر

ولمن يواجه الجحود والخيانة أن يصبر

ولمن يواجه السطو والسرقة أن يصبر

فهدايا الرحمن وتعويضاته تفوق كل وصف

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

العالم قرية صغيرة

هل اصبح العالم قرية صغيرة بالفعل

شيء محير ومزهل جداً

كنا منذ سنوات وأتذكر جيدا في ايام الطفولة ننتظر ساعي البريد بشغف شديد ليحمل لنا خطاب من أحد افراد الاسرة وهو خارج الوطن وان مر شهر بدون خطاب يأكلنا الشوق والخوف

اما  الان بكل سهولة شديدة وبضغطة على الموبايل او على الشاتنج نستطيع ان نرى اونستمع او نشاهد احبابنا واصدقائنا في اي مكان بالعالم مهما بعدت المسافات

لكن ما أقصده في هذا المقال شيء مختلف جدا

لا اعرف هل يحدث مع اصدقائي ام معي فقط

فكل فترة الاقي صديق قديم او أتعرف على صديق جديد فجاة بدون موعد ويكون لقاء مفاجيء

وهذا اللقاء يحمل حوارا جميلا شيقا كالعادة عن الاحداث المتلاحقة في الحياة

وفجاة يكشف لي الصديق عن معلومات حاول البعض تزييفها لكنه بكل نبل ونقاء يقدمها ويوثقها دون ان يدري انها معلومات هامة جدا في حياتي

تكرر هذا الموقف مرة .. اتنين .. ثلاثة...عشرات المرات

وفي كل مرة يهديني القدر لقاء يغير مجرى الاحداث تماما

في هذه اللحظة اشعر ان العالم اصبح اصغر من النقطة

ان اغلبية الكاذبون والمتجملون لايعرفون جيدا ان الكذب ابدا لا يدوم ودولة الظلم ساعة

ومهما كانت ضخامة مساحيق التجميل عن وجوههم ستسقط كل الاقنعة فجأة وسيكتشف من حاولوا تضليلهم انهم كاذبون ومارقون ومحتالون .. وستذول كل مساحيق التجميل عن وجوههم لتكشف عن تجاعيد وشيب حقير

انها دعوة لكل شخص يبحث عن التجميل ان يجمل وجهه بالصدق والامانة والشفافية والنقاء  

الأحد، 26 سبتمبر 2010

جنتي

كثيرا ما نتعرض للازمات

كثيرا ما نمشي في طريق المحن

كثيرا ما يحملنا القدر الى محطات مؤلمة

وكثيرا مانبكي ونشكى الامنا وجرحنا وأوجاعنا

لكن هل قمنا مرة واحدة بتقديم خالص الشكر والامتنان لصدمة أو لطمة قاسية أصابتنا

بالطبع لا

فكلما عبرنا محنه نحاول ان ننسى زكرياتها ونسعى جاهدين لعلاج جراحها

لكني فعلتها

شكرت قدري الحزين

قبلت الامي

عظمت دموعي

حفرت في قلبي بحروف من نور تاريخ قتلي

فلولا ألمي وجرحي ونحيبي ما عرفت قيمة جنتي

ما تلمست موقع ضي جوهرتي

ما عرفت الفرق بين المعدن النفيس والفالصو

يالها من تجربة بديعة .. مؤلمة في ظاهرها .. كثيرة العطايا في نتائجها

ان السعادة الحقيقية عندما نلاقي الملائكة على الارض

لكن والله انها جنة الملائكة تجمعت في شخصية واحدة

بطولة في زمن الخائنون

نغمة بديعة وسط نشاز الفاشلون

فروسية وسط بعير متجملون

ياليتكم تجدون الطريق الحقيقي للجنة

اما انا فجنتي عنوانها الفداء والتضحية والايثار