الأحد، 27 مارس 2011

نداء الأشرار .. أستماع الأبرار

لا تحزن اذا وصل اليك صوت الأبالسة والشياطين ينهشون لحمك أو يلعقون سيرتك

فقط توقف وأمسك بلجام غضبك .. ولا تنزل لنفس مستنقعهم المليء بالغيبة والنميمة والافتراء

اترك الاشرار في شرهم .. فهناك أبرار يعرفون لغة الحق .. وسيبحثون عنك ليعلنوا حبهم وولائهم لك

وسيهديك المولى أصدقاء وأحباء سيكونوا هم أخلائك حتى نهاية العمر

صوت الشر دائما ضعيف .. وحيلة الخبثاء لا تعدو سوى تحت أقدامهم

وصرخاتهم لم تملىء سوى الاذان الضعيفة والقلوب المريضة مثلهم

اما القلوب النظيفة الطاهرة .. فهى ستكون مثل المغناطيس الذي يبحث عن قلبك الطاهر ليلتصق به

ستجد ايها المظلوم وسط الظلام ايادي بيضاء تمتد اليك

تدعمك .. وتصعد معك الى القمة

اصحابها .. كلامهم قليل .. وأعمالهم كثيرة

حبهم يملىء العالم نورا ومحبه وخير وصفاء

تمسك بهؤلاء الانقياء .. وأحفظهم في قلبك .. فطريقهم هو طوق النجاة من غضب الحياة
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

السبت، 19 مارس 2011

أمرأة البطولة وأمرأة الخراب ......


كل فترة تستدعى ذاكرتي مقولة شهيرة لوالدي رحمة الله عليه

وكان يقول لى ولآخوتى : هناك أمرأة تعمّر وأمرأة تخرّب.

وكنت أتعجب وقتها لرؤية والدي فقد كانت كل نساء العالم في عيوني ناجحات ومضحيات ومناضلات مثل والدتى أطال الله في عمرها .

ولم أكن أرى من منظور تجاربي الصغيرة وقتها أن هناك أمرأة تخرّب .

وكبرت .. وخرجت للدنيا .. وتألمت وتعلمت .. وشاهدت العالم الحقيقي .

وكونت خبرات لم تنجح في أن تشيب شعرى .. لكنها أشابت قلبي .

وشاهدت بالفعل على أرض الواقع هذه النوعية الكريهة من المرأة التي خلقت للدمار والتفرقة والبحث عن شهواتها .

واجهت في حياتي نوعيات مختلفة وشاهدت عن قرب نوعيات أخطر بكثير من أبليس وكل الشياطين.

فبالفعل هناك من تسعى للخراب طمعا في حرية زائفة أو في متعة مناطحة الرجال .

وهناك من تخرب على ابنائها وبناتها وتدس السم في حياتهم لتدمرهم.

وهناك من لا ترضى ان تشاهد زوج وزوجة سعداء في حياتهم فتتسلط عليهم بأفكارها

وهناك من ترتدي ثوب الملاك لتدخل في قلوب الانقياء وتزرع الغام الكرة والحقد والدمار.

شاهدت وأشاهد كل هذه النماذج التي صنفت نفسها تحت اسم أمرأة الخراب

ولم يبقى مثل هؤلاء كثيرا على أرض الواقع لانهن مثل دود العفن يخرجوا في الجو المبوء وينتهوا بنهاية العفن.

أم المثال الحقيقي للرائعات الناجحات والملائكة فأنهن الاكثر انتشارا في عالم الحب النظيف

لكل ام رائعة نقول لها كل سنة  وانتي طيبة في عيد الام .


وبجانب امى الحبيبة التي لايضاهيها اي سيدة في العالم .. أقدم التهنأة لفتاة عظيمة

عشقت ثراها دون أن أراها

حملت لواء الامومة مبكرا دون أن تتزوج

فقد مات الاب وراعي الاسرة وحاميها لتفاجيء هذه الفتاة العظيمة انها مسئولة فجأة عن أخوة وأخوات ووالدة مريضة

ومع ذلك تحملت ومازالت تتحمل فداء لانجاح الرسالة التى تركها الاب لها بدون سابق انزار

صديقتي .. كل سنة وانتي طيبة .. يامن كنتى أما رائعة .. وأختا عظيمة .. وابنه وفية

أريد أن أحمل اليوم وغدا وكل أيام حياتي ورود العالم لآضعها تحت قدميكي يامن ضحيتي



لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 9 مارس 2011

مازال في الحب بقية


أخيرا جائت شمس الحقيقة لتملىء العالم نورا

أعلنت الأشجار العصيان ونفضت عن أفنانها الغبار وما تبقى من وهم الثلوج

ضربت الورود والرياحين جزورها في الارض من جديد أستعدادا لمولد ربيع جديد

هكذا العالم يتغير

ولكن هل أنت يا من أسدلت الستائر السوداء على كل شبابيك حياتك ؟

 ألم يحن الوقت لتتغير؟

متى سترفع عن عيونك سواد الوهم لترى النور

متى سترفع ستائرك السوداء لتدعو شمس الحقيقة لتدخل قلبك وبيتك

 وتملىء حياتك نورا وسعادة وحب

متى ستكتشف ان النظارة السوداء التي تمسكت بها تسببت في سواد أعظم لحياتك

اعرف كم الليالي التي بكيت فيها وحيدا

اشعر بحجم الالم

أقدر معاناتك مع الصبر

لكنها الحقيقة .. أنت الجاني وأنت المجنى عليه

فيداك هي من ضربت قلبك بخنجر الوهم المسموم

وعقلك هو من خطط لاغتيالك وأهدار دمك

لكن مازال في الحب بقيه

وتستطيع ان تلحق وترتوي من بحر الحياة كيفما شئت

ولكن القرار بيدك أنت وحدك

بقى أن تتمرد على كبريائك

تصنع ثورتك الأولى

تنتقل من صفوف نادبين الحظ الى صفوف المتفائلين

تقتل الشك والوهم

تقاتل شياطين الغيبة والنميمة والافتراء

وتفتح الشبابيك من جديد

فقد أقترب موعد الربيع ...

فهل تشاركنا الأحتفال وسط زهور وطيور الحب الوليد
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 23 فبراير 2011

رسالة الى كل من لم يلحق بالقطار


صديقي

أشعر بحزنك والغضاضة التي تملىء قلبك لأنك لم تلحق بالقطار

لكن تمهل وتفكر قليلاً

فبالفعل أنت وصلت الى المحطة ..

وقدمت لك  التذكرة مجانا .. وفتح القطار كل أبوابه مرحباً بلقائك

لكنك للأسف رفضت الأنضمام لقطار التضحية تخوفاً من رحلة ربما تكون شاقة

تمردت وتعاليت وأعلنت الرفض

وظننت أنه ربما يكون هناك قطار قادم

سيحمل في رحلته كل وسائل الراحة والمتعة والامان.

وذهب قطارك الأخير يشق طريقه بدونك في رحلته الصعبه .......الى محطته النهائية

محطة النجاح

أبدا لن يعود القطار للخلف من جديد .. وأبداً لن يأتي اليك قطار الاحلام

فقد مضى الوقت وركب من أختار صعود الجبال والمحن والألام

 ليتذوق في النهاية حلاوة النصر

لكن أرجوك لاتحزن ياصديق العمر

أرجوك لا تبكي ولا تهدر قوتك وعزيمتك في دموع لن تفيد

قم من جديد

راجع أجندة أحلامك

دون على صفحة الطموح مواعيد جديدة للبطولة والنجاح

كن لمن أحبوك ولمن ظلموك المثل والقدوة في الايثار

عد الى شباك المحطة .. وأكتب أسمك على تذكرة أول قطار للمتاعب

أنتظره بشوق ولهفه

كن أول الصاعدين وأول الداعمين .. وكل الصامدين

ناضل .. ودافع عن رحلتك وأصنع من المشقة والمتاعب والألام حائط فولازي

فهو من سيحمى نجاحك بعد الوصول

أنتظرك ياصديقي في محطة البطولة والنجاح

فلن يهمني من يصل منا مبكراً

فقط أتمنى أن أراك دائماً وأبداً رائعاً وناجحاً
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الجمعة، 18 فبراير 2011

البوتقة


الايام الاخيرة تطورت خلالها الاحداث بصورة سريعة

على مستوى حياتي الاجتماعية والعملية والعاطفية

ولعل أجمل ما اسعدني هو تشرفي بلقاء أصدقاء واحباء 

صعدوا سلم قلبي بسرعة الصاروخ

في الوقت الذي سقط خلاله من حساباتي

 أخرون كنت واثق من تملقهم وتسلقهم لاغراض دنيئة في عقولهم

لعلها هي التجربة التي بالفعل تظهر المعدن الغالي من النفيس

فمنذ شهرين تقريبا

كنت في حوار مع احدى الشخصيات التي اشاورعقلها الراجح

 كلما فقدت القدرة على القرار

وهذه الشخصية تمثل لي دائما النصيحة بصدق بلا اي هدف

وعرضت عليها حيرتي وتخوفاتي من قرار مصيري

وكان رأيها الصائب : ضع المعادن كلها في بوتقة التجربة

ثم اشعل النيران

وارفع من درجة الحرارة كيفما شئت

وأنتظر النتائج

سيظهر لك في النهاية المعدن النفيس وسيعلوا ويتفوق على كل الفالصوا

ليكون نقيا واضحا في النهاية

سيبقى في طريقك من أحبوك بصدق

وسيضيع ويختفي من مثلوا الحب والاخلاص

حقيقي تخيلت انها فلسفة وتجربة صعب التحقق

لكن والله كانت هي التجربة الصحيحة

ومع الايام دخل الجميع سواء بارادتهم أو بارادتي في البوتقة

وضاع من ضاع

وتحمل من تحمل

وسطع من سطع

وبقى المعدن النفيس

واختفى تماما كل ما هو خبيث

لعلها كانت مرحلة صعبة ومؤلمة لقلبي

وأنا أرى من يتساقطون وتجرفهم رياح الطمع ومتع الدنيا وحب المال

لكني كنت حريصا على التمسك بمنع كل أخبار نجاحاتي وتفوقى وتقدمي عنهم

حتى لا يواصلون التسلق والتملق .. ولتنكشف حقيقتهم

هل بالفعل يختارون طريقي ..حبا في شخصي

حتى لو كنت فقيرا ..أو حتى فاشلا ومعدما وضعيفا

ام انهم يرون في شخصي ..حلمهم برفيقا ناجحا وغنيا ومشهورا

طريق ما بعد القمة .. يحتاج رفيق من نوع جديد

رفيق نبتته أصلية وليست شيطانية

شجرة تحميني من الام الدنيا ومتاعبها

مياهها من نبع الايثار وثمارها من جنة الحب

ما أجمل هذا الرفيق .... الذي يكشف عن معدنه الحقيقي

بعد أشرس وأعنف واصعب طريق
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se





الاثنين، 14 فبراير 2011

الى سيدة قلبي الاولى


كل عام وانتي بخير حبيبتي

كل حب .. وحبك يملىء حياتي نورا

كل عشق .. وعشقك يجعلني ملكاً وثائراً ودائماً في مقعد البطولة

أقدم اليكي كل ورود العالم في عيد الحب لآنكي حقيقة الحب وأصل الحب ومنبع الحب

وأقطف من كل بساتين العشق قلوب الصدق وانسجها تاج فوق رأسك

يامن سكنتي على عرش قلبي وكنتي وأصبحتى وستبقى مليكته الاولى

اليوم أقول لسيدة واحدة في هذا العالم

أحبك

ياسيدة قلبي الاولى

فلن انسى فضلك أبداً يا صاحبة البسمة الاولى .......

وشريكتي في الحزن والفرح والمجد والبطولة........

حبيبتي

 يامن اختارك قلبي من بين كل نساء العالم

لتكوني شريكتي

والله احبك من النظرة الاولى..............................

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 9 فبراير 2011

طريق ما بعد القمة


رن هاتفي النقال

نظرت اليه نظرة رفض

ولسان حالي يؤنبه على قطع تسلسل أفكاري عبر كتاباتي وأنا أتابع مؤلفي الجديد

كنت قد أعتدت على تجاهل كل المكالمات المملة والثرثارة خلال الفترة الاخيرة

 والاكتفاء بالرد على كل ماهو طاريء فقط

لكن هذه المرة قررت الرد

فقد كان على الجانب الاخر صوت أشتاق لسماعه

أسرعت بالرد

فاذا بها تنبهني ان المكالمة لن تزيد عن دقائق قليلة !

قررت الصمت لاسمع ما تحمل من مفاجأت وأعطيها كل الوقت

تسابقت الحروف تتراقص عبر ترددات الصوت وكأنها تغنى لتعلن البشرى

لم أتمالك فرحتى بحلاوة الخبر

مرت الدقائق أسرع من تنهيدة محارب تحمل حروب الدهر وصعد ليعتلى للحظة كرسى النصر

قبلت هاتفي ووضعته لجوار قلبي بكل الثناء والتقدير والشكر

الان نجحت لتوى في أن أنتصر على كل المحن والألام وأحقق البطولة منفردا

سقط الفاشلون وتوارى الحاقدون تباعا من دربي

ودعت الكارهون والطامحون والماكرون لمقابر الجهل وصعدت قمة جبل التحدي

نسيت الحزن وعالجت الجرح وتجاهلت الفرح وواصلت المسير

كان الطريق صعب

العواصف والمكائد ولسان الخبث والنميمة والافتراء شراك حاول ايقاعي بها الجهلاء

لكن جهلهم لم يجعلهم يعرفون الحقيقة

وهي انني تعلمت من تجاربي واصبحت خبيرا في مكرهم واحمل كل طعوم سمومهم

والان بعد كل الصعاب وصلت .. ويبقى تاريخ ومكان الاحتفال

وبالتأكيد سيصاحبني فيه الشرفاء والانقياء الذين اخترهم بعناية

ليكملوا معي طريق مابعد القمة

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الجمعة، 28 يناير 2011

اه يا أمي ................


اه يا أمي ...................

كم أنا مشتاق الى ان ارتمي في حضنك الدافيء الان

كم أريد أن أبكي فراقك في هذه اللحظة التاريخية

أه يا أمي .......................

عشت اليوم ساعات من القلق خوفا عليكي

كنت أحاكي ترابك .. نسيمك .. كل شيء حولك

رجوت الاخضر والجماد أن يرسلوا لي اشارة تعيد الى قلبي الهدوء لاطمئن عليكي

أه يا أمي ............................

كم تقتلنا الغربة ونحن نبعد ملايين الاميال عن قلبك النابض

كم نحلم باليوم الذي نعود .. وتعود لنا البسمة والضحكة الحقيقية .. ويعود لنا الامان

كم نرى أن أكبر خطأ أرتكبناة هو أن نتركك في هذا الوقت لنهرب حيث ننشد الامان .. لكن والله لا يوجد أمان سوى تحت قدميكي

أه يا أمي .......................

اليوم بكيت ... وبكيت .... وبكى قلبي دماءً لا دموعا ً

وكنت أنشد أن يصحو العالم حولي وهو يستمع لبكائي على مايحدث فوق ثراكي

لكن كانت دموعي لي فقط .. وصرخاتي لجدران بيتي .. وأنيني يواسي صمتي وعجزي فقط

فلم يكن لي ملجىء ولا سبيل سوى الصلاة والدعاء لينجيكي الله من كل شر

أه يا أمي ...........................

أنتظر شمس صباح الغد

لعلها تحمل منكي الى قلبي نسيم الحرية

فوقتها ربما أفرح

ربما تتوقف دموعي

ربما أعود انسان من جديد


لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se



الثلاثاء، 25 يناير 2011

عيد ميلاد مقال

أحتفلت في امسية جميلة بعيد ميلاد مقال

نعم مقال

مقال تاريخي من اروع ما كتبت في حياتي

الفستان الابيض

الذي كتبته في هذه المدونة في شهر يناير من العام الماضي

وها اعود بعد عام كامل لاتذكر رحيقه واسبابه وطعم خطوطة .

اما الاروع في هذا الاحتفال .. فهو مشاركة ملهمتي وصاحبة الفضل في كتابته .. والفيلسوفة التي غيرت مجرى تفكيري بوصفها البسيط للفستان الابيض

أصدقائي ..اهديكم من جديد اروع ,اجمل مقال كتبته في حياتي

الفستان الابيض



عندما اخرج من بيت أهلى بالفستان الابيض لن أعود اليه ابدا سوى بالفستان الابيض


قالتها ببساطه


لم أفهم الجملة وطلبت منها الشرح


قالت تربينا على اننا عندما نخرج من بيت اسرتنا بفستان الزفاف لن نعود اليه ابدا الا في حالة واحدة هي الكفن الابيض


ياله من مثل صعب ورهيب يعطي القدوة والعلاج لافه أصابت مجتمعاتنا الشرقية بعد ان هدمت الحياة العائلية في العالم الغربي


نسب الطلاق اصبحت رهيبه


ومشاكل العلاقات الزوجية تمليء المحاكم وصفحات الحوادث


كنت قبل سماعي هذه الجملة من هذه الفتاة العربية الاصيلة


احسب ان اسباب حالات الطلاق تكمن في الجري وراء المكسب السريع والشهوة والمال


عدم التفاهم


اختلاف الثقافات


لكن هذه الفيلسوفة كشفت لي عن جانب اخر


جانب اسقطناه جميعا بالرغم من ان اجدادنا العظماء كان هذا ضمن دستورهم


وهو الصبر


صبر الزوجه على المحن ومتاعب الحياة


ودعمها بصلابه للزوج الذي اختارته بقلبها وعقلها عن طيب خاطر


موقف الاب والام عندما تدب الخلافات في بيوت ابنائهم


هل يتعاملوا بغريزتهم فقط ويدعموا ابنائهم ويشعلوا الفتن


ام يقولوا لهم ان باب بيتنا مفتوح لكم فقط في حالة الموت ولامجال للغضب والانفصال


انهيار الحياة العائلية يخرج اجيالا من الاطفال المرضى النفسيين


والاجيال تتواصل في السقوط


ودستورا جديدا يولد وينمو ويكبر وهو ان الطلاق اسهل من تقليم الاظافر


لقد تعلمت درسا هاما جدا في الحياة


وعندما سأودع ابنتي الى بيت زوجها او ابني الى بيته مع زوجته سأقول لهما هذه الجملة


فلن اكون ابدا مدعما لهما في هوس الطلاق

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الخميس، 20 يناير 2011

أبو البنات




ابو البنات
في العشرينات من القرن الماضي.. كان في البحرين صديقان أحدهما اسمه فهد والآخر اسمه عيسى. تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها.. عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة.. قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد و أسميته محمد و الناس تسميني الآن أبو محمد و ليس أبونورة ها ها...




مضت الأيام و حملت زوجة فهد و حملت زوجة عيسى و وضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا.. عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة.. ضحك عيسى و هو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر... هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني...


قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها.. يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها...

مضت الأيام أيضا و حملت زوجة فهد و حملت زوجة عيسى و وضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد ثالث فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة و هي ولله الحمد و أمها بصحة جيدة.. قهقه عيسى بصوت عال و هو يقول و بشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث.. هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت...


قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل.. أنا يجلس قدري أما أنت يا أبو البنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ها.. قال فهد: الحمدلله على عطاياه... إنا له لشاكرون.




مرت السنين و الأعوام و كبر فهد و كبر عيسى و كبر الأولاد و تزوجوا و أسسوا بيوتا لهم.. و كبر البنات و تزوجن و انتقلن إلى بيوت أزواجهن.. وكبرت زوجة فهد وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل.. و كبرت زوجة عيسى وكذلك هي أصبحت لاتقوى على عمل المنزل.. وفي أحد الأيام مر فهد على صديقه عيسى فوجده جالس في الظل خارج المنزل و هو في حالة مزرية.. جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟ أجابه عيسى: أنا الآن كبير في السن و لا أعمل.. و أولادي الثلاثة قد تزوجوا و كل واحد بنى له منزل خاص و انتقل.. و زوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ و غسيل و لا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان...






و لكن آشوفك يا فهد جسمك سمين و نظيف و ملابسك نظيفة و مكوية و أنت مثلي بناتك تزوجوا و تعيش في البيت فقط مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل.. قال له فهد: شوف يا صديقي.. إبنتي الكبيرة تحضر إلى منزلنا في الصباح و في يدها فطورنا تطعمنا و تحممنا و تغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها.. و إبنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر و تجلب لنا الغداء و تكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها.. و إبنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل و في يدها عشاءنا.. تعشينا و تحممنا و تنومنا و تغطينا... هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال عيسى: لا لا أعرف ماذا يعني.. أجابه فهد: هذا يعني بأن أبو البنات ينام و هو متعشي و أبو الأولاد ينام على جوع!!! دنيا غريبة


لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se



هذه القصة واقعية منقول من مجلة الوسط أهديها لاب عظيم أرى فيه نموزج رائع لهذه القصة .. ولزوجته الاروع .. وبناتهما عظم الله من شأنهن جميعا ....عبدالرؤوف

الأربعاء، 19 يناير 2011

أريد الطلاق

قصة جميلة مؤثرة أردت أن أنقلها لاصدقائي :

أريد الطلاق



عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ،




أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم


فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها .


'' أريد الطلاق '' خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء،




لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني : لماذا ؟




نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام


في وجهي : أنت لست برجل .




في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء،




أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة.


أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي .. فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.




أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي



توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة




التي أملكها. ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها،



فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ،




أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها،


فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''،



وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد،


الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.


بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً.


لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم،


وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''،


فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب.




في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ،


لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ...

لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ،

سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة،

وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة. لاقى طلبها قبولاً لدي،


لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ،

طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا،


ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!


اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ،


قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت


وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ،


ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،

فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك،


تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً:

''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''،


كلماته أشعرتني بشيء من الألم،

حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة،


مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها،


أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت :

لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن،


أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ،


إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر،


وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.


في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر،


وضعت رأسها على صدري،

استطعت أن اشتم عبقها ،

أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد،


أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة،


غزا بعض اللون الرمادي شعرها،

وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة


تساءلت ماذا فعلت أنا بها .


في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها،


إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.


في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى،

لم أخبر ''جيين'' عن ذلك،


وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها،


أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.


في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به


من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة:


''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''،


أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.


فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ،


لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا

وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية.

طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،


لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة،


ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة


وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية،


ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،

لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.


في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد،

ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة

والألفة إلى هذه اللحظة. قدت السيارة وترجلت منها بخفة


ثم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه،

صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب


وهي تبتسم وبادرتها قائلاً :


''أنا آسف ''جيين'' لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.


نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني : هل أنت محموم ؟

رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ...


لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ،


قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا،

وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ،


الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا


لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا .

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري،


عندها صفعت وجهي صفعة قوية،

وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة،

نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق،

واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،


سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في

البطاقة، فابتسمت وكتبت :


''سوف استمر أحملك وأضمـّك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.


في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي،

لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني


وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً،


وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي،


وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق،


على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا .


لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم ،

هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء

الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se


                     منقول

الأحد، 16 يناير 2011

الطريق الصحيح

ماذا تفعل عندما تخطط لرحلة

وتجهذ حقائبك .. وتحلم بالطريق والرفيق

وفجأة تجد السائق يرحل بك لطريقا أخر ..ويصاحبك رفيقا جديدا

لا تحزن

لا تخف

لا تقلق

ثق في السائق .. لانه قدرك الجميل

وصادق الرفيق .. لانه رفيق العمر

هكذا هي الحياة .. فجأة تحملنا رياحها لطريقا جديدا

وتتغير الرحلة .....

ونصادق أحبابا جدد .. نجدهم الأنقى .. والاخلص .. والاروع

أبدا ...لن ولم تتوقف رحلة الحياة عند تجربة فاشلة ....

 أو رفيق ضل عن عمد نور الحقيقة في الطريق

فطريقنا الجديد .. هو الطريق الصحيح ...

لاننا لم نخلع قيم الايمان ..

 ولم نكذب في صدق مشاعرنا

فقط من فقدونا .....يبكون الامس واليوم وغدا بدل الدموع دماء

ولن يجيبهم البكاء

فقد انتهت رحلتنا معهم

وفتحنا للحياة الجميلة .. صفحة جديدة

روادها فقط من الانقياء والنبلاء

رسالتي لمن كنت أظنه الرفيق ...

حاول أن تنسى وتقف من جديد .. فقلبي يحمل لك دائما الدعاء بالخير

ولكن أبدا لن أعود

فقد عبرت كل المطبات الصعبة بدونك

ونجحت في الوصول للطريق الصحيح

وفي الطريق ..نفضت عن قلبي غبار أوهامك ..

 ووجدت شموعا تنير دربي الجديد

بقى أن تصحى من وهم الألم وتقف من جديد ..

بلا بكاء ...................................

 بلا شكوى لكل من تصادفه في الطريق

ودعوتي لك ولكل من ضل الطريق:

أبحث دائما عن الأصيل .. قبل الطريق

وتمسك بالحبيب الحقيقي ... وارمي الاوهام

فلم يبقى من الحياة غير القليل

لنسعد بأحلى لحظات حياتنا .. قبل ان نسقط ونضيع في ظلمات أفعالنا

لمراسلة الكاتب     tagrbty@live.se

السبت، 15 يناير 2011

عبده مشتاق

أتعجب لحالة الجنون التي تصيب البعض وتجعلهم يخلعون رداء القيم والنبل والاخلاق سعيا للفوز السريع

واحزن عندما أستمع لقصص السقوط السريع لمن ركبوا مصعد المجد الصاروخي

ولم يحملوا انفسهم عناء صعود سلم الكفاح .. الدرجة تلو الاخرى

القصة ان بعض المتوهمون يهدرون أوقات أعمارهم النفيثة

ويجلسون طوال الوقت على الزر

والزر هنا ربما يكون في جهاز الكمبيوتر او الموبايل او باب الشقة

من يدق عليه .. يوافقون بلا تفكير

وهي حالة تذكرني بالكاريكاتير الشهير للفنان مصطفي حسين حول شخصية عبده مشتاق

وهي شخصية للطامح والمشتاق لمقعد الوزير والذي لا يكلف حياته عناء سوى انتظار لمن يدق الجرس

الحياة ياسادة تحتاج عمل وصبر وكفاح ونحت الصخر

ومن يحصل على فوز سريع .. سينال سقوطا أسرع منه

ضريبة النجاح .. هي الصبر.. والتجلد .. والتضحية ..........


لمراسلة الكاتب  tagrbty@live.se



الاثنين، 10 يناير 2011

موعد .. بفرمان عثماني

اليوم عدت للحياة .. بعد أجازة طويلة قضيتها مابين الراحة والسفر والمرض


كم كان اللقاء ممتعا مع الاصدقاء والزملاء وكلهم شوق لاستعادة ضحكاتنا .. وقفشاتنا


كنت على عجل من أمري .. لان جدول اليوم مليء بالمواعيد الهامة المؤجله


لكني فوجئت بمن تخرج من وسط الصفوف وتخطفني بعيدا عن كل الارتباطات مصرة على عقد اجتماع فورى وعاجل


انها صديقتي التركية التى نجحت في خلال شهور قليلة أن تصبح شقيقتي التي لم تنجبها امي


ضحكت .. وانا أحاول الاعتزار والهروب .. لكنها حسمت الامر بفرمان عثماني


لم اكن استطيع ان اقول لها لا.. فأنا أعلم ان شيء طاريء هو المسبب للأمر


خرجنا بعيدا عن الزملاء .. وجلسنا نحتسى القهوة لأجدها تقدم العديد من المفاجأت التي ربما تغير مجرى حياتي


بالفعل خرجت من اللقاء سعيدا لتأجيل كل شيء والاستمتاع لهذا القلب الطاهر النظيف


لكني توقفت باقى اليوم .. وأنا أفكر في الحدث .. ومفاجأته الغير عادية......

للحديث بقية

الأحد، 2 يناير 2011

قبَّعة الفقيه


يَحكون أنَّ فقهياً كان يمشي في أحد الطرقات ، وإذا بلصٍّ يمد يده ، ويخطف القُبعة التي كانت على رأسه ،


ثم يُطلق ساقيه للريح ، فما كان من الفقيه إلا أن أخذ يجري خلف اللص ، وهو يقول :


وَهَبتُك ، قل قَبِلت ، وهبتُك قل قبلتُ ... قد شعر الفقيه بأن من المؤكد أن الحاجة المُلَّحة


هي التي دفعت ذلك الرجل إلى أن يرتكب جناية من أجل الحصول على شيء لا يكاد يساوي خمسة دراهم ،
فَرقَّ قلبه له ، وأحب أن يُعلمه بأن له أن يمضي بالقبعة على أنها هدية أو هبة ،


حتى يشعر براحة الضمير وهدوء الخاطر .


نحن اليوم في حاجة ماسَّة إلى طريقة تفكير ذلك الفقيه وإلى رِقَّة قلبه ونبل عواطفه ...


حيث إن كثيراً من الأخطاء والتجاوزات التي تقع هنا وهناك لا تصدر في الغالب من أشخاص شرِّيرين أو عدوانيين ،


إنها تصدر من أشخاص يمرون بظروف حرجة ، وقاهرة تجعلهم يخضعون لضغوطاتها ، فيفقدون رشدهم وصوابهم ،


وتصدر من أشخاص يمرون بلحظات ضعف أمام مغريات قوية ، وأشخاص أساؤوا الفهم ، فساء سلوكهم ،


وساءت مواقفهم ... وهكذا فإن المعرفة الكاملة صفح كامل . من السهل أن نتهم ، وأن نسيء الظن ، وأن نعاتب،


ونعاقب، لكن من الصعب أن نتفهم دوافع السلوك السيِّئ والموقف الرديء ، ومن الصعب أن نعذر ، وأن نصفح ،
ونواسي ، إن هذه الأمور تحتاج إلى شفافية ورقة وإبداع .


ما أجمل ونحن في بداية عام جديد أن نعقد العزم على أن نقبس من روح ذلك الفقيه وكرم ذاته
حتى نرسِّخ في أعماقنا معاني العفو والتسامح والشفقة ...


إننا حين نقع في خطأ شنيع نبحث بجدية ومثابرة عن أولئك الذين يلتمسون لنا الأعذار ،
ويتفهمون تداعيات أخطائنا ، مما يوجب علينا أن نفعل ما كنا نرجو من الناس أن يفعلوه ، وينهضوا إليه .


التسامح هو القوة الناعمة التي تغري بموقف ذلك الفقيه ممن خطف قُبَّعته ..

السبت، 1 يناير 2011

قصة ...أهديها لأصدقائي في بداية العام الجديد

هناك زوجين ربط بينهما الحب والصداقة فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر


إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع


فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)


وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)


وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية


أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..


امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،




لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..


ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباًو اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه

نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره


ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:


ألا تخافين من الخنجر؟




نظرت إليه وقالت: لا


فقال لها: لماذا ؟


فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟


فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟


وقفـة ?


إذا أتعبتك أمواج الحياة ..


وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..


لا تخف !


فالله يحبك


وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..


لا تخف !


هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ?


ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو يعلم السّر وأخفى ..


إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له


فهو يحبك ....................... كل عام وانتم بخير 2011

الجمعة، 24 ديسمبر 2010

أرجوك .. لا تبكي ياحبيب العمر


عندما تلاقيت عيوننا لأول مرة

حكت عيونك عن قصة عشق أسطورية ..

تحملها فراشة رقيقة تخرج من رحم البطولة

هل تذكرين ؟

كان لقائنا الأول منذ شهور قليلة

قلتي يومها كل الكلام .. لكن تجاهلتي عن عمد تحميل قلبي بالألام

ضحكتي .. ضحكة العصافير التي تغرد لاول مرة

وعلت ضحكاتك لتلامس السحاب

لكن ضحكاتك لم تمنعني من أن أغوص في قلبك وألامس الأحزان

علمت بكل شيء .. وأعلنت أنا أيضا الصمت في صمتك

وعاهدت قلبك أن أحمله الى عالم الفرح والاحلام

لا أعرف هل نجحت؟ .. هل فشلت ؟

لكن الذي أعرفه بصدق الان انكي حب عمري الوحيد

حب لا يتكرر سوى كل مليون عام

تعلمت من صبرك الكثير .. وعلمتني بطولتك الكثير

وأعترف بكل فخر الان .. ان من صنعت بطولتي هى انتي

من حملتني من غرفة الانعاش ودفعتني للحياة من جديد هى انتي

من كانت الام والاخت والصديقة .. قبل الحبيبة .. هى انتي

من علمتني معنى التضحية والايثار .. هى انتي

من أحمل لها احلامي والامي لتمسح دموعى وتطرد همومي .. هى انتي

من احمل لها البشرى والنجاح قبل ان يفرح قلبي .. هى انتي

لكن الان .. أتوقف وأنا غير مصدق من هول صدمتي

هذه الاسطورة التي أحببتها لقوتها وشجاعتها وصلابتها .. تبكي

لا بأسم حبنا النبيل .. أرجوك لا تبكي ياحبيب العمر

فأنا أفديك بقلبي وعمري وروحي وحياتي

أفديك ولا أطلب من الحياة سوى أن تعود بسمتك من جديد .. فهي كل حياتي

أرجوك .. فأبدا لم ولن يكن البكاء والحزن يضمدان الجرح

عد حبيب العمر لعالمك الجميل المتفائل

وتناقلي يافراشتى الجميلة بين الورود من جديد

وغردي بصوت .. فقد انتهى عصر البطولة والصمت

الأحد، 19 ديسمبر 2010

لسان رحمة ..........ولسان سليط

قل لي ياصديقي ؟

من تختار رفيقا لك في الدرب

رفيق يحمل لسان الرحمة والشفقة ؟

 أم رفيق سليط اللسان .. يجرح ويقتل ويسفك الدماء؟

بالطبع أعرف الاجابة مقدما

والكل سيسارع باختيار الرفيق صاحب لسان الرحمة

لكن ما الحال اذا كنا نحن رفقاء هذا الرحيم على العكس ونحمل لسان سليط وقلب ميت

أردت هنا أن أعكس السؤال على انفسنا .. حتى لانكون نحن طوال الوقت حاملين أسلحة الدمار الشامل دون أن ندري

الرحمة تستلزم أن نبدأ بأنفسنا

نعمل على ان نكون رحماء بمن حولنا

رحماء باهلنا

رحماء باولادنا

رحماء بأصدقائنا

رحماء بأعدائنا .. ندعو لهم بأن يغفر لهم الله

رحماء بأنفسنا .. بنشر لغة الحب والتسامح

ان من يستخدم لغة السفك والتجريح بلسانه .. هو صاحب قلب ميت

وكل من يستخدم الغيبة والنميمة والافتراء .. هو صاحب روح ميته

وكل من لا يرحم والديه وشريكه وأبنائه .. هو أناني

وكل من يعتقد انه قوي بشروره .. هناك الله القوي الاعظم الذي لاتغمض عيونه

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

الملاك الذي احبني

شهر ديسمبر .. هو شهر خاص وعزيز جدا في حياتي

وكل ذكرياتي الجميلة مع هذا الشهر الرائع أحملها فقط منذ عام واحد

ففي ديسمبر من عام 2009 وحصلت على العديد من المنح والهدايا والعطايا من الله عز وجل

وهي من العطايا التي لا تتكرر كثيرا في حياة البشر

فقد نصرني الله نصرا ً كبيرا .. ونجاني من شياطين الظلم والكفر والخيانة والخداع .. وكافئني وكافيء اسرتي الصغيرة بكل الخير

كنت قد تعرضت لظلم وخيانة رهيبة لا يتحملها بشر .. ووصل الامر الى تعرضى لمحاولة قتل

لكنني حفظت انيني في قلبي .. وفضلت للشكوى لله .

وكانت تصلني بصورة يومية قصص وروايات يرويها ويحكيها الجاني بكل سفالة وفجور

وكان ردي الوحيد : حسبي الله ونعم الوكيل

وتمسكت بالحفاظ على بيتي ورعاية أطفالي وغلق الباب تماما على الرد والسقوط في وحل الفاشلين

ووسط حلكة الظلام جاء شهر ديسمبر لتنطلق الهدايا من الله .. الذي عوضني بكل الخير

وتوالت الهدايا بصورة عجيبة جدا

لكن وسط كل هذا كان في قلبي غضاضة حزن .. وهو أستماع البعض لوشاية من ظلموني وحاولوا الضرر  بي وايذائي .. لولا صيانة الله

كان دعائي في العام الجديد : اللهم اظهر الحق واعد لي من احببتهم باخلاص

ويوما بعد يوم كان يعود لي ملائكة الحب بعد ان أكتشفوا بانفسهم المعدن النفيس من الفالصوا
وشكرت الله على كشف الحقيقة

وكان من اجمل ما حصلت عليه هو ملاك جميل أحبني بصدق

بدون كلام

بدون صراخ

بدون حلم

بدون طمع

كان هدفه الاول هو اسعادي فقط .. حتى لو على حساب راحته

هدية لا يضاهيها هدية .. وحب واخلاص لن يتكرر سوى في القصص الاسطورية

والله لم ارى اخلاص وايثار في حياتي بمثل هذا الاخلاص الرهيب

أعترف أن من كثرة الجرح أصبحت لا أستطيع أن أحب من جديد

وسقط قلبي الاخضر وأصبح قلب لكهل فوق ال70

لكن أمام صدق هذا الملاك .. لا أملك الان سوى أن أعلن للعالم عن حبي وأخلاصي له وتمسكي بأن أعيش باقي حياتي في ظل رعايته

فمثل هؤلاء الملائكة لن يتكرروا في الزمن الذي لوثه الشياطين والكاذبين والطامحين والحالمين والسفلة

ان من يبحث عن فوز سريع .. أو متعه وقتيه .. فأنه فاشل

ومن يبحث عن الغيبة والنميمة والبحث في اسرار الاخرين .. مريض

ومن يهدر أوقات عمره في سلاطة لسان او جرح الاخرين وايزائهم .. مهوووس

لكن يبقى دائما في حياتنا ملائكة الايثار .. يجب أن نرعاهم ونعطيهم باخلاص وتفاني

لانهم الاحق بحبنا الكبير


الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

رحلة البحث عن السعادة

أعتقد ان كل منا يظل طوال الوقت يبحث عن السعادة

أنا وأنت وهو وهي وكل سكان هذا الكوكب الارضي شغلنا الشاغل دائما .. البحث عن السعادة

وكلما حلمنا بشيء انه سيضيف لنا السعادة .. ثم حصلنا عليه .. نكتشف أن سعادتنا ناقصة .. وهناك شيء أخر يجب أن نصل اليه

ونظل طوال الوقت

نحلم

ونحقق الحلم

ثم نحلم من جديد

وأنا دائما مع الحلم الجميل .. مع كل الاحلام المشروعة

أدعو أصدقائي وأحبائي أن يحلمون .. ويحققون أحلامهم .. لان الحياة لا تليق بدون الحلم الجميل

لكن يجب أن نتوقف دائما ونفكر !!!!! هل أحلامنا مشروعة ؟

هل نحلم لسعادتنا ؟

أم نحلم من أجل اسعاد الاخرين ؟

أعتقد أن في الثانية هي خلاصة مقالي وما أريد أن أقوله

فالسعادة الحقيقية : هي ان نرسم البسمة على وجه الاخرين

حتى وان كنا بهذا العمل نتلقى مليون طعنه غادره من خلف ظهورنا

لكن ولما لا .. والنتيجة أن الابتسامة صعدت على شفاة حزينة

في هذا التوقيت الذي ارى دمعة تهرب وابتسامة تشرق .. أشعر أنني ملكت العالم كله

وانني اسعد انسان على وجه الارض

ان كل من يبحثون عن السعادة في ملزاتهم فاشلون

ومن ينظرون لنجاحات الاخرين بحقد وكرة وحسد مرضى وواهمون

ومن يتركون السعادة الحقيقية تهرب من بين ايديهم وينظرون عودتها .. تائهون

الطريق الى السعادة هو مرضاة الله ومحبة البشر والرضاء والقناعة والايثار وخدمة الانسانية .............