الأربعاء، 27 أبريل 2011

ثورة الضمير

الاسبوع الماضي وأثناء حضوري احدي مباريات كرة القدم لفريقي الاوروبي المفضل .. ألتقيت صديق وزميل اعلامي عربي عزيز مذيع في الراديو ...

دار حوار بيننا شيق وجميل حول كرة القدم والرياضة والاحداث الاخيرة في بلادنا العربية .. ثم سالني حول معرفتي بشخصية الجالس الى جواري؟

فقلت له انني لا اعرفه ..بالرغم اننا نلتقي اسبوعيا في نفس المكان ونتبادل التحية والابتسامات واحيانا الفرحة بهدف او التعجب لفرصة ضائعة في جو عائلي جميل.....

فقال انه ........................... وهو شخصية سياسية شهيرة جدا وصاحب منصب رفيع في الدولة

فتعجبت لهذه البساطة التى عليها الرجل ... وعدم وجود حراسة ولا اي مظاهر غريبة

ونظرت حولي ابحث عن شيء من الشرطة او البوليس التى تمليء ملاعبنا في دولنا الشرقية اثناء المباريات فلم اجد اي اثر

كل شيء يثير بنظام ودقة رهيبة

المشجعون رائعون ومثاليون

يا الهي ما كل هذا التحضر

ابتعدت بفكرى عن المباراة وتذكرت احداث لقاء الزمالك مع الصفاقسي التونسي في بطولة افريقيا للاندية الابطال ونزول الاف من الجماهير ارض الملعب ... وما تبعه من احداث سيئة

تذكرت ايضا احداث عربية وافريقية كثير

تذكرت لحظات حضور الوزراء والسياسيين والرؤساء لمباريات كرة القدم في بلادنا وماكنت اشاهده بعيني اثناء عملي الصحفي هناك من اجرائات امنية عنيفة

القصة يا سادة هي حضارة وسلوك انساني يؤكد رقي هذا المخلوق الذي ارتقاه الله وخيره عن باقي الكائنات

القصة هي كيف نربي أبنائنا على عدم التعصب

كيف نكون قدوة للاجيال القادمة في السلوك الحضاري

كيف نأخذ من الغرب حضارته ونحافظ على شرقيتنا في الاخلاق فنقدم للعالم نموذج جديد يضرب به المثل

للأسف مازالت التعصبات تقتل وتسفك الدماء ... للاسف نحتاج الى ثورات وثورات في السلوك والاخلاقيات ...

 تبدأ بثورة شعارها كيف نحترم الاخر ...

هدفها كيف نحب الاخر... ...

ثورة الضمير الانساني.
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأحد، 24 أبريل 2011

حبيبتي من تكون


الرفاق حائرون .. يفكرون .. يتسألون في جنون




الرفاق حائرون .. يفكرون .. يتسألون في جنون


حبيبتي انا .. من تكون حبيبتي من تكون حبيبتي


يفكرون .. يتسالون .. يتهامسون .. يتخيلون


اشياء واشياء .. واسماء واسماء .. ويضيع كل هذا هباء


لا تخافي واهدئي .. واهدئي .. ياصغيرتي ..


لا تبالي انني .. انني يا حبيبتي


اخفي هواكي عن العيون .. ف كيف مني يعرفون


حبيبتي حبيبتي انا من تكون حبيبتي .. من تكون حبيبتي انا


صغيرتي انا لم اقل شيئاً .. لم اقل


وابداً ابداً لن اقول ..


فحرصي عليكي كـ حرص نفسي علي الحياة لكي تطول


لا تحزري نظراتهم اليكي .. لا تفزعك همساتهم عليكي


فـ انتي في اعماق ذاتي .. سر اسرار حياتي


فدعيهم يا حياتي .. ياحياتي دعيهم


يفكرون .. يتسالون .. يتخيلون


ولا تخافي واهدئي .. واهدئي .. ياصغيرتي ..


لا تبالي انني .. انني يا حبيبتي


اخفي هواكي عن العيون .. ف كيف مني يعرفون


حبيبتي حبيبتي انا من تكون حبيبتي ..


 من تكون حبيبتي انا
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الجمعة، 22 أبريل 2011

دعوة لاعدام المطلقات


ضحكت عندما استمعت لشكوى بعض الفتيات التى يعانون من تأخر سن الزواج

ويؤكدون أن سبب حالة العنوسة التي تهدد بنات العالم هو الحرب الشرسة من المطلقات

الشكوى من الانسات تؤكدن فيها انهن أمام صراع غير متكافيء قلب الموازين

فيشرحن ان المطلقات لم يكتفين بفشل اول لحياتهن

 بل يحاولن منافستهن في مشوار البحث عن زوج المستقبل

وتستخدم المطلقات كل الوسائل لاغراء الشباب بالسفر للخارج أو بيت جاهز أو أموال

ويؤكدن ان لعبة الاغراء بالعرض والصور والخبرة والمال والسفر ليلهث ورائهن الشباب

ان كنت اتفق في البعض واختلف في البعض فان ثورة الانسات ثورة مشروعة

ولابد ان نفكر في ما يحدث حولنا بشفافية شديدة

فهل مطلوب بالفعل هو اعدام كل المطلقات

أم مطلوب ان تعدل الانسات من شروطهن وأفكارهن

أم مطلوب ثورة اجتماعية لاصلاح حال العائلات التي قسمتها جنون وهوس الطلاق

المشكلة كبيرة وضخمة جدا

ولكن تعالوا نتابع معا قصة انسانية جميلة ارسلتها لي صديقة من امريكا  وسيتم اعادة صياغتها وتجهيزها للنشر قريبا

لكن مختصرها هي معاناة زوجة شابة التى صدمت بعد ثلاث شهور فقط من زواجها باصابة الزوج في حادث مروع اثناء عمله وادى الى اصابته بحالة شبة شلل وعجز كاملين ... وضاعت فرصها في انجاب اطفال .. وضاعت فرصها في الحياة الزوجية الطبيعية .. وأصبحت فقط ممرضة لهذا الزوج القعيد

قد يتصور البعض هروب الزوجة المكلومة .. لكن الحقيقة انها عاشت وضحت ونجحت

ولم تلجيء لورقة الطلاق امام اصعب عاصفة

القصة يا أصدقائي ان الطلاق اصبح لعبه سهلة في يد بعضهن

والطموح في حياة اخرى للحب والثروة والمتع والاهواء الشخصية

قصص سيدات فشلن في تجربتهن الاولى كثيرة

وببعض من الدموع والمسكنة والقصص المفبركة ضد الزوج المطاح به .. تسعى المطلقة للفوز بقلب رجل اخر

لكن الحكاية لن تقف عند قصص كاذبه ودموع وهمية

القصة تستمر على خروجها بتجربة قسمتها نصفين

وأغلب المطلقات اما يصبحن مريضات بالضغط او معتادي زيارة  الطبيب النفسي

هي قسمت ظهر الاسرة .. وقسمت ظهرها ونفسيتها

ومهما حاولت ان تبحث عن زوج شاب أو تتصنع جمال شاحب لسن فقد بريقه فالنهاية فشل جديد

انها دعوة لكل سيدة بان تحافظ على بيتها وقلبها لرجل واحد

لان التجربة الثانية ابدا لن تكون علاج لفشلها الاول

وان خرجت منها بسلام .. فعليها ان تصبر وتحفظ بيتها وتعمل برسالتها لتربية ابنائها

هي اعظم رسالة

اما صاحبات ثورة الانسات فأدعوهن للبحث عن الزوج الطيب والمناسب

وتسهيل طلبات واجرائات الزواج

ويضعا اليد باليد من أجل مستقبل مشرق للغد

عليها ان تتحمل وتصبر ويكون شعارها الايثار

ترى في شريكها كل شيء جميل ولا تبحث عن عيوبه فقط

اعرف ان هناك الكثير من قصص الناجحات

وأعرف ان هناك الكثير من الاتهامات للرجال

ولكن الثورة كشفت حقائق لن تجعلنا نسير في طريق اعدام المطلقات .......

ولكن علينا فقط باصلاح الافكار والعقول التي وضعت رؤوسها في الرمال
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الاثنين، 18 أبريل 2011

شمعتان في عمر تجربتي


في مثل هذا اليوم من عامين ولدت فكرة هذه المدونة

كنت يومها في ظروف صعبه جدا لا يتحملها بشر

ولم أجد سوى هذه الفكرة لتكون متنفس لي بدلا من السقوط مع الساقطين في مستنقع الغيبة والنميمة والافتراء

وبالفعل كانت تجربتي هو طريقي الصحيح للخروج الى بر الامان بعيدا عن العفن

لم أكن أحلم وقتها أن يشاركنى أحد قراءة مقالاتي

ولكن يوما بعد يوم وجدت فراشات الحب الجميل يهيمون حول الموقع الوليد

واصبح الاصدقاء والاحباء والاعداء يتابعونها بشكل يومي

حتى ان احصائيات عدد القراء وصلت الى 300 صديق في يوم واحد

وتوال الاعجاب بمدونتي الوليدة

ورشحت مرتين لجائزة أفضل مدونة في العالم من قبل وكالة الانباء الألمانية

ولم يخلوا ايميلي يوما من رسائل لمنظمات او افراد يعلقون او يشيدون

ولم تخلوا اي التعليقات  من تلميحات او اعتراض او رفض وهو ما كان يثير اعجابي كثيرا

كبرت تجربتي وتحتفل اليوم بمرور عامين

وتغير اللون فيها من الالم الى السعادة والحب

وتغير حياة كثيرون بسبب مقال او قصة رويتها على صفحات تجربتي

الكثير حادثوني على انني اتكلم عنهم وعن معاناتهم

الكثير بكوا من بعض القصص الحقيقية وفي مقدمتها قصة اريد الطلاق

بعض العائلات تناولوا بعض المقالات في جلسات طويلة

بعض الجميلات شعرن بايام الحب الجميل

بعض المجروحين شعروا بمن يقف جوارهم ويدعمهم

الاغلبية شعروا بلغة الصبر ومعنى الامل لليوم الجديد

حقيقي أصبحت أنا لست مالكا لتجربتي .. بل يملكها كل أصدقائي من الاوفياء المخلصين

فقد أعادت لي طيور الحب الذين غابوا لوشاية او كذبة أو أفتراء

ونجحت في ان تقدم لي اصدقاء جدد ماركة الذهب الخالص

واليوم مع احتفالي البسيط

أقف حائرا أمام عدة عروض لتطوير تجربتي من بينها تحويلها الى موقع بمشاركة من كبرى المنظمات الانسانية

او نشر مقالاتها في كتاب

او اعداد بعض الموضوعات المتسلسلة فيها الى قصة بسيناريو لتقدم عمل درامي

المشاركون في التطوير كثيرون .. لكن يبقى القرار لاصدقائي فقط لانهم شركائي في النجاح

كل سنة وانتم وتجربتي بكل الخير
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الخميس، 14 أبريل 2011

لغة جديدة للحب


قم ياصديقي انهض من غفلتك

افتح شبابيك الامل للدنيا والايام

انسى الماضى وودعة لمقابر الاوهام

انها دعوة حب لكل الانقياء والاصفياء

ان يطلقوا أجنحتهم جميلة الالوان لتطير وتسبح في سماء العشق من جديد

لابد أن نعلوا ونعلوا ونعلوا ..

لنرى من ظلمونا وجرحونا وخانونا  .. أقزام

كلما سنعلوا ونصعد مع سرب القلوب النظيفة .. سنعرف الفرق

سنتعلم لغة جديدة للحب والتسامح والسلام

سنعبر رياح الغدر وسحب والاوهام بسهولة ..

 في حين يبقى الخاسرون خلف الستائر المظلمة يبكون الفراق

أرجوك يا رفيقي في الصعود لقمة العشق

لا تنظر من جديد لارض الوهم

لا تجعلهم يلعبون بعواطفك النبيلة

لا تنخدع بدموعهم الملونة بلون الدم

وتذكر ان الله نجاك من شراكهم فلا تخدعك توسلاتهم

اليوم علمت قيمة قراراتي الحاسمة بترك مستنقع الجهل والكذب

فقد انكشفت كل الاقنعة المزيفة ببساطة وسهولة مع صفعة الاختبار

اليوم تعلمت ان نسيان الفشل هو عين النجاح

اليوم عرفت النجاح في مصاحبة الاخيار

لذلك فلن أصمت من جديد .. وسأنشر دعوة الحب للقلوب النظيفة

هيا معا ندافع عن سربنا الوليد

هيا نحافظ على قوتنا وعزيمتنا من كيد المهزومين

هيا نعلو ونعلو ونعلو .. ونترك عفن الجهل لديدان الخيانة

أهنيء كل الصابرين بلغة الحب

فهي اللغة الابقى في العالمين المادي والروحاني
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الاثنين، 11 أبريل 2011

كل حياتي

طلت على قلبي مثل وجه القمر
أبتسمت ..
فغردة كل العصافير فوق الشجر

غابت 
 فأنفجر في قلبي كل أشواق العمر
انت سفيرة للجمال
 وصاحبة عيون تفوق كل خيال

أمرأة من تاريخ العشق الأسطوري 
 حضرت فوق أجنحة الملائكة
 لتعيد بطولة فينوس الجمال
بالفعل أعلن قلبي السقوط صريعا على يديها
 فلم يعد لصبري أي أحتمال

جميلة الوجة
رائعة الحسن
بطولة في الصبر ستكون درسا للأجيال
تعالي يا صديقتي
لأمسح دموع عينك وتمسحي أهاتي
تعالي يا حبيبتي
لتتوجي ملكة على عرش قلبي
فأنت كل حياتي


لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

موعد مع القمر


تلاقينا للحظات ......

شعرت ببسمة صبح أشرق منذ دقائق مع ضحكات الفجر

وغابت .. وغاب عن قلبي كل نسائم أمل بعد ربيع العمر

وضحكت لقدر يداعبني بجميلة جائت من أساطير العشق 

لكن القلب ظل معلق بعبير الشوق

وجريت ابحث في كل بنات الارض

عن بسمة تضاهي بسمتها

او ابداع ينجح في ان يرقي لملهمتي ... وما أروعها

وفشلت

ورجعت لقدري أرجوة الصفح

وطلبت العفو

فلم أقدر أن أبقى عنيدا طول العمر

ووسط ظلام الدهر

فتحت عيوني على صوت يهمس بحروف السحر

وضحكت

هل شبت .. قبل بياض الشعر ؟؟؟

أم أحلم بالشمس قبل طلوع الفجر !!!!

لكن الهمس تعالى فوق عناد الصبر

وعادت ملهمتي تسطع في حياتي

وتعالج صرخى وأهاتي

وتدواي جرحى وتعيد لوجة الصمت الضحكاتي

اه يا قلبٍ من روعتها

اه يا صبرٍ من عزب ضحكتها

اه ياعمرٍ من سطوة رقتها

هكذا كان موعدي الاول مع قمري

فما بي يوم انتظر موعد تكتب فيه شهادة عشق ابدى حتى نهاية العمر
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

السبت، 2 أبريل 2011

اليك انت !


أعرف جيداً مشاعرك الان

ستفاجئي عندما أشير بوضوح الان لملامح فشلك

ربما تتمردي أمام المراة .. وتعلنين لنفسك أنك مازلت الاقوى

ربما تجرى بعض الاتصالات بمن يزيفون حقيقتك لتسمعين كلمات تدعم كبريائك

لكن عندما تذهبي وحيدة الى فراشك

سوف تبكين بكاء عمرك

ستضربين رأسك لخطايا فعلك

نعم ياصديقتي أنا أواجهك بفشلك وانهيارك ونهاية عصرك

نعم أعلن لكي قبل العالم انكي انتهيتي قبل أن تتعلمي لغة الكلام

سقطتي وسقطتي وسقطتي .

لآنك كابرتي وحاولتي الثبات وحدك

الحب الحقيقي ياصغيرتي هو اكسير الحياة

والايثار للمحبوب هو القلب الذي يضخ الدماء

لنواصل المشوار بنجاح

والتجارب والامتحانات

هي المقويات والمضادات الحيوية للبقاء على درب المحبوب

أما الكذب والخديعة والتكبر والحسابات والخيانة

كلها فيروسات تقتل وتبيد للأبد

وأنتظار المقابل من المحبوب هو مرض نقص المناعة في قلوبنا .

لكي نعيش ونتألق ونخطو ونرتفع في عشقنا الى سماء الحب الحقيقي

علينا بروشتة واحدة

لابديل لها

عنوانها : الايثار

وحروفها الايثار

وجرعاتها الايثار

مكتوبة بلغة واحدة هي الاخلاص

وموضوعة في علبة قوية وصلدة هي الصبر

ومكتوب عليها من الخارج ممنوعة عن الخبثاء والضعفاء ومريدي الشهوة والمال

لعلك الان عرفتي السبب الحقيقي لطردك من مشاعرى بغير رجعة

لعلكي علمتي السبب الحائر في عقلك عن سر قوتي وعزمي الرهيب لتصفية دمائي من أثار ادمانك

لعلكي تتعلمي ان من يختار دربي عليه أن يقرأ أولا قصة صبري

الأحد، 27 مارس 2011

نداء الأشرار .. أستماع الأبرار

لا تحزن اذا وصل اليك صوت الأبالسة والشياطين ينهشون لحمك أو يلعقون سيرتك

فقط توقف وأمسك بلجام غضبك .. ولا تنزل لنفس مستنقعهم المليء بالغيبة والنميمة والافتراء

اترك الاشرار في شرهم .. فهناك أبرار يعرفون لغة الحق .. وسيبحثون عنك ليعلنوا حبهم وولائهم لك

وسيهديك المولى أصدقاء وأحباء سيكونوا هم أخلائك حتى نهاية العمر

صوت الشر دائما ضعيف .. وحيلة الخبثاء لا تعدو سوى تحت أقدامهم

وصرخاتهم لم تملىء سوى الاذان الضعيفة والقلوب المريضة مثلهم

اما القلوب النظيفة الطاهرة .. فهى ستكون مثل المغناطيس الذي يبحث عن قلبك الطاهر ليلتصق به

ستجد ايها المظلوم وسط الظلام ايادي بيضاء تمتد اليك

تدعمك .. وتصعد معك الى القمة

اصحابها .. كلامهم قليل .. وأعمالهم كثيرة

حبهم يملىء العالم نورا ومحبه وخير وصفاء

تمسك بهؤلاء الانقياء .. وأحفظهم في قلبك .. فطريقهم هو طوق النجاة من غضب الحياة
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

السبت، 19 مارس 2011

أمرأة البطولة وأمرأة الخراب ......


كل فترة تستدعى ذاكرتي مقولة شهيرة لوالدي رحمة الله عليه

وكان يقول لى ولآخوتى : هناك أمرأة تعمّر وأمرأة تخرّب.

وكنت أتعجب وقتها لرؤية والدي فقد كانت كل نساء العالم في عيوني ناجحات ومضحيات ومناضلات مثل والدتى أطال الله في عمرها .

ولم أكن أرى من منظور تجاربي الصغيرة وقتها أن هناك أمرأة تخرّب .

وكبرت .. وخرجت للدنيا .. وتألمت وتعلمت .. وشاهدت العالم الحقيقي .

وكونت خبرات لم تنجح في أن تشيب شعرى .. لكنها أشابت قلبي .

وشاهدت بالفعل على أرض الواقع هذه النوعية الكريهة من المرأة التي خلقت للدمار والتفرقة والبحث عن شهواتها .

واجهت في حياتي نوعيات مختلفة وشاهدت عن قرب نوعيات أخطر بكثير من أبليس وكل الشياطين.

فبالفعل هناك من تسعى للخراب طمعا في حرية زائفة أو في متعة مناطحة الرجال .

وهناك من تخرب على ابنائها وبناتها وتدس السم في حياتهم لتدمرهم.

وهناك من لا ترضى ان تشاهد زوج وزوجة سعداء في حياتهم فتتسلط عليهم بأفكارها

وهناك من ترتدي ثوب الملاك لتدخل في قلوب الانقياء وتزرع الغام الكرة والحقد والدمار.

شاهدت وأشاهد كل هذه النماذج التي صنفت نفسها تحت اسم أمرأة الخراب

ولم يبقى مثل هؤلاء كثيرا على أرض الواقع لانهن مثل دود العفن يخرجوا في الجو المبوء وينتهوا بنهاية العفن.

أم المثال الحقيقي للرائعات الناجحات والملائكة فأنهن الاكثر انتشارا في عالم الحب النظيف

لكل ام رائعة نقول لها كل سنة  وانتي طيبة في عيد الام .


وبجانب امى الحبيبة التي لايضاهيها اي سيدة في العالم .. أقدم التهنأة لفتاة عظيمة

عشقت ثراها دون أن أراها

حملت لواء الامومة مبكرا دون أن تتزوج

فقد مات الاب وراعي الاسرة وحاميها لتفاجيء هذه الفتاة العظيمة انها مسئولة فجأة عن أخوة وأخوات ووالدة مريضة

ومع ذلك تحملت ومازالت تتحمل فداء لانجاح الرسالة التى تركها الاب لها بدون سابق انزار

صديقتي .. كل سنة وانتي طيبة .. يامن كنتى أما رائعة .. وأختا عظيمة .. وابنه وفية

أريد أن أحمل اليوم وغدا وكل أيام حياتي ورود العالم لآضعها تحت قدميكي يامن ضحيتي



لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 9 مارس 2011

مازال في الحب بقية


أخيرا جائت شمس الحقيقة لتملىء العالم نورا

أعلنت الأشجار العصيان ونفضت عن أفنانها الغبار وما تبقى من وهم الثلوج

ضربت الورود والرياحين جزورها في الارض من جديد أستعدادا لمولد ربيع جديد

هكذا العالم يتغير

ولكن هل أنت يا من أسدلت الستائر السوداء على كل شبابيك حياتك ؟

 ألم يحن الوقت لتتغير؟

متى سترفع عن عيونك سواد الوهم لترى النور

متى سترفع ستائرك السوداء لتدعو شمس الحقيقة لتدخل قلبك وبيتك

 وتملىء حياتك نورا وسعادة وحب

متى ستكتشف ان النظارة السوداء التي تمسكت بها تسببت في سواد أعظم لحياتك

اعرف كم الليالي التي بكيت فيها وحيدا

اشعر بحجم الالم

أقدر معاناتك مع الصبر

لكنها الحقيقة .. أنت الجاني وأنت المجنى عليه

فيداك هي من ضربت قلبك بخنجر الوهم المسموم

وعقلك هو من خطط لاغتيالك وأهدار دمك

لكن مازال في الحب بقيه

وتستطيع ان تلحق وترتوي من بحر الحياة كيفما شئت

ولكن القرار بيدك أنت وحدك

بقى أن تتمرد على كبريائك

تصنع ثورتك الأولى

تنتقل من صفوف نادبين الحظ الى صفوف المتفائلين

تقتل الشك والوهم

تقاتل شياطين الغيبة والنميمة والافتراء

وتفتح الشبابيك من جديد

فقد أقترب موعد الربيع ...

فهل تشاركنا الأحتفال وسط زهور وطيور الحب الوليد
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 23 فبراير 2011

رسالة الى كل من لم يلحق بالقطار


صديقي

أشعر بحزنك والغضاضة التي تملىء قلبك لأنك لم تلحق بالقطار

لكن تمهل وتفكر قليلاً

فبالفعل أنت وصلت الى المحطة ..

وقدمت لك  التذكرة مجانا .. وفتح القطار كل أبوابه مرحباً بلقائك

لكنك للأسف رفضت الأنضمام لقطار التضحية تخوفاً من رحلة ربما تكون شاقة

تمردت وتعاليت وأعلنت الرفض

وظننت أنه ربما يكون هناك قطار قادم

سيحمل في رحلته كل وسائل الراحة والمتعة والامان.

وذهب قطارك الأخير يشق طريقه بدونك في رحلته الصعبه .......الى محطته النهائية

محطة النجاح

أبدا لن يعود القطار للخلف من جديد .. وأبداً لن يأتي اليك قطار الاحلام

فقد مضى الوقت وركب من أختار صعود الجبال والمحن والألام

 ليتذوق في النهاية حلاوة النصر

لكن أرجوك لاتحزن ياصديق العمر

أرجوك لا تبكي ولا تهدر قوتك وعزيمتك في دموع لن تفيد

قم من جديد

راجع أجندة أحلامك

دون على صفحة الطموح مواعيد جديدة للبطولة والنجاح

كن لمن أحبوك ولمن ظلموك المثل والقدوة في الايثار

عد الى شباك المحطة .. وأكتب أسمك على تذكرة أول قطار للمتاعب

أنتظره بشوق ولهفه

كن أول الصاعدين وأول الداعمين .. وكل الصامدين

ناضل .. ودافع عن رحلتك وأصنع من المشقة والمتاعب والألام حائط فولازي

فهو من سيحمى نجاحك بعد الوصول

أنتظرك ياصديقي في محطة البطولة والنجاح

فلن يهمني من يصل منا مبكراً

فقط أتمنى أن أراك دائماً وأبداً رائعاً وناجحاً
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الجمعة، 18 فبراير 2011

البوتقة


الايام الاخيرة تطورت خلالها الاحداث بصورة سريعة

على مستوى حياتي الاجتماعية والعملية والعاطفية

ولعل أجمل ما اسعدني هو تشرفي بلقاء أصدقاء واحباء 

صعدوا سلم قلبي بسرعة الصاروخ

في الوقت الذي سقط خلاله من حساباتي

 أخرون كنت واثق من تملقهم وتسلقهم لاغراض دنيئة في عقولهم

لعلها هي التجربة التي بالفعل تظهر المعدن الغالي من النفيس

فمنذ شهرين تقريبا

كنت في حوار مع احدى الشخصيات التي اشاورعقلها الراجح

 كلما فقدت القدرة على القرار

وهذه الشخصية تمثل لي دائما النصيحة بصدق بلا اي هدف

وعرضت عليها حيرتي وتخوفاتي من قرار مصيري

وكان رأيها الصائب : ضع المعادن كلها في بوتقة التجربة

ثم اشعل النيران

وارفع من درجة الحرارة كيفما شئت

وأنتظر النتائج

سيظهر لك في النهاية المعدن النفيس وسيعلوا ويتفوق على كل الفالصوا

ليكون نقيا واضحا في النهاية

سيبقى في طريقك من أحبوك بصدق

وسيضيع ويختفي من مثلوا الحب والاخلاص

حقيقي تخيلت انها فلسفة وتجربة صعب التحقق

لكن والله كانت هي التجربة الصحيحة

ومع الايام دخل الجميع سواء بارادتهم أو بارادتي في البوتقة

وضاع من ضاع

وتحمل من تحمل

وسطع من سطع

وبقى المعدن النفيس

واختفى تماما كل ما هو خبيث

لعلها كانت مرحلة صعبة ومؤلمة لقلبي

وأنا أرى من يتساقطون وتجرفهم رياح الطمع ومتع الدنيا وحب المال

لكني كنت حريصا على التمسك بمنع كل أخبار نجاحاتي وتفوقى وتقدمي عنهم

حتى لا يواصلون التسلق والتملق .. ولتنكشف حقيقتهم

هل بالفعل يختارون طريقي ..حبا في شخصي

حتى لو كنت فقيرا ..أو حتى فاشلا ومعدما وضعيفا

ام انهم يرون في شخصي ..حلمهم برفيقا ناجحا وغنيا ومشهورا

طريق ما بعد القمة .. يحتاج رفيق من نوع جديد

رفيق نبتته أصلية وليست شيطانية

شجرة تحميني من الام الدنيا ومتاعبها

مياهها من نبع الايثار وثمارها من جنة الحب

ما أجمل هذا الرفيق .... الذي يكشف عن معدنه الحقيقي

بعد أشرس وأعنف واصعب طريق
لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se





الاثنين، 14 فبراير 2011

الى سيدة قلبي الاولى


كل عام وانتي بخير حبيبتي

كل حب .. وحبك يملىء حياتي نورا

كل عشق .. وعشقك يجعلني ملكاً وثائراً ودائماً في مقعد البطولة

أقدم اليكي كل ورود العالم في عيد الحب لآنكي حقيقة الحب وأصل الحب ومنبع الحب

وأقطف من كل بساتين العشق قلوب الصدق وانسجها تاج فوق رأسك

يامن سكنتي على عرش قلبي وكنتي وأصبحتى وستبقى مليكته الاولى

اليوم أقول لسيدة واحدة في هذا العالم

أحبك

ياسيدة قلبي الاولى

فلن انسى فضلك أبداً يا صاحبة البسمة الاولى .......

وشريكتي في الحزن والفرح والمجد والبطولة........

حبيبتي

 يامن اختارك قلبي من بين كل نساء العالم

لتكوني شريكتي

والله احبك من النظرة الاولى..............................

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الأربعاء، 9 فبراير 2011

طريق ما بعد القمة


رن هاتفي النقال

نظرت اليه نظرة رفض

ولسان حالي يؤنبه على قطع تسلسل أفكاري عبر كتاباتي وأنا أتابع مؤلفي الجديد

كنت قد أعتدت على تجاهل كل المكالمات المملة والثرثارة خلال الفترة الاخيرة

 والاكتفاء بالرد على كل ماهو طاريء فقط

لكن هذه المرة قررت الرد

فقد كان على الجانب الاخر صوت أشتاق لسماعه

أسرعت بالرد

فاذا بها تنبهني ان المكالمة لن تزيد عن دقائق قليلة !

قررت الصمت لاسمع ما تحمل من مفاجأت وأعطيها كل الوقت

تسابقت الحروف تتراقص عبر ترددات الصوت وكأنها تغنى لتعلن البشرى

لم أتمالك فرحتى بحلاوة الخبر

مرت الدقائق أسرع من تنهيدة محارب تحمل حروب الدهر وصعد ليعتلى للحظة كرسى النصر

قبلت هاتفي ووضعته لجوار قلبي بكل الثناء والتقدير والشكر

الان نجحت لتوى في أن أنتصر على كل المحن والألام وأحقق البطولة منفردا

سقط الفاشلون وتوارى الحاقدون تباعا من دربي

ودعت الكارهون والطامحون والماكرون لمقابر الجهل وصعدت قمة جبل التحدي

نسيت الحزن وعالجت الجرح وتجاهلت الفرح وواصلت المسير

كان الطريق صعب

العواصف والمكائد ولسان الخبث والنميمة والافتراء شراك حاول ايقاعي بها الجهلاء

لكن جهلهم لم يجعلهم يعرفون الحقيقة

وهي انني تعلمت من تجاربي واصبحت خبيرا في مكرهم واحمل كل طعوم سمومهم

والان بعد كل الصعاب وصلت .. ويبقى تاريخ ومكان الاحتفال

وبالتأكيد سيصاحبني فيه الشرفاء والانقياء الذين اخترهم بعناية

ليكملوا معي طريق مابعد القمة

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الجمعة، 28 يناير 2011

اه يا أمي ................


اه يا أمي ...................

كم أنا مشتاق الى ان ارتمي في حضنك الدافيء الان

كم أريد أن أبكي فراقك في هذه اللحظة التاريخية

أه يا أمي .......................

عشت اليوم ساعات من القلق خوفا عليكي

كنت أحاكي ترابك .. نسيمك .. كل شيء حولك

رجوت الاخضر والجماد أن يرسلوا لي اشارة تعيد الى قلبي الهدوء لاطمئن عليكي

أه يا أمي ............................

كم تقتلنا الغربة ونحن نبعد ملايين الاميال عن قلبك النابض

كم نحلم باليوم الذي نعود .. وتعود لنا البسمة والضحكة الحقيقية .. ويعود لنا الامان

كم نرى أن أكبر خطأ أرتكبناة هو أن نتركك في هذا الوقت لنهرب حيث ننشد الامان .. لكن والله لا يوجد أمان سوى تحت قدميكي

أه يا أمي .......................

اليوم بكيت ... وبكيت .... وبكى قلبي دماءً لا دموعا ً

وكنت أنشد أن يصحو العالم حولي وهو يستمع لبكائي على مايحدث فوق ثراكي

لكن كانت دموعي لي فقط .. وصرخاتي لجدران بيتي .. وأنيني يواسي صمتي وعجزي فقط

فلم يكن لي ملجىء ولا سبيل سوى الصلاة والدعاء لينجيكي الله من كل شر

أه يا أمي ...........................

أنتظر شمس صباح الغد

لعلها تحمل منكي الى قلبي نسيم الحرية

فوقتها ربما أفرح

ربما تتوقف دموعي

ربما أعود انسان من جديد


لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se



الثلاثاء، 25 يناير 2011

عيد ميلاد مقال

أحتفلت في امسية جميلة بعيد ميلاد مقال

نعم مقال

مقال تاريخي من اروع ما كتبت في حياتي

الفستان الابيض

الذي كتبته في هذه المدونة في شهر يناير من العام الماضي

وها اعود بعد عام كامل لاتذكر رحيقه واسبابه وطعم خطوطة .

اما الاروع في هذا الاحتفال .. فهو مشاركة ملهمتي وصاحبة الفضل في كتابته .. والفيلسوفة التي غيرت مجرى تفكيري بوصفها البسيط للفستان الابيض

أصدقائي ..اهديكم من جديد اروع ,اجمل مقال كتبته في حياتي

الفستان الابيض



عندما اخرج من بيت أهلى بالفستان الابيض لن أعود اليه ابدا سوى بالفستان الابيض


قالتها ببساطه


لم أفهم الجملة وطلبت منها الشرح


قالت تربينا على اننا عندما نخرج من بيت اسرتنا بفستان الزفاف لن نعود اليه ابدا الا في حالة واحدة هي الكفن الابيض


ياله من مثل صعب ورهيب يعطي القدوة والعلاج لافه أصابت مجتمعاتنا الشرقية بعد ان هدمت الحياة العائلية في العالم الغربي


نسب الطلاق اصبحت رهيبه


ومشاكل العلاقات الزوجية تمليء المحاكم وصفحات الحوادث


كنت قبل سماعي هذه الجملة من هذه الفتاة العربية الاصيلة


احسب ان اسباب حالات الطلاق تكمن في الجري وراء المكسب السريع والشهوة والمال


عدم التفاهم


اختلاف الثقافات


لكن هذه الفيلسوفة كشفت لي عن جانب اخر


جانب اسقطناه جميعا بالرغم من ان اجدادنا العظماء كان هذا ضمن دستورهم


وهو الصبر


صبر الزوجه على المحن ومتاعب الحياة


ودعمها بصلابه للزوج الذي اختارته بقلبها وعقلها عن طيب خاطر


موقف الاب والام عندما تدب الخلافات في بيوت ابنائهم


هل يتعاملوا بغريزتهم فقط ويدعموا ابنائهم ويشعلوا الفتن


ام يقولوا لهم ان باب بيتنا مفتوح لكم فقط في حالة الموت ولامجال للغضب والانفصال


انهيار الحياة العائلية يخرج اجيالا من الاطفال المرضى النفسيين


والاجيال تتواصل في السقوط


ودستورا جديدا يولد وينمو ويكبر وهو ان الطلاق اسهل من تقليم الاظافر


لقد تعلمت درسا هاما جدا في الحياة


وعندما سأودع ابنتي الى بيت زوجها او ابني الى بيته مع زوجته سأقول لهما هذه الجملة


فلن اكون ابدا مدعما لهما في هوس الطلاق

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se

الخميس، 20 يناير 2011

أبو البنات




ابو البنات
في العشرينات من القرن الماضي.. كان في البحرين صديقان أحدهما اسمه فهد والآخر اسمه عيسى. تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها.. عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة.. قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد و أسميته محمد و الناس تسميني الآن أبو محمد و ليس أبونورة ها ها...




مضت الأيام و حملت زوجة فهد و حملت زوجة عيسى و وضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا.. عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة.. ضحك عيسى و هو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر... هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني...


قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها.. يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها...

مضت الأيام أيضا و حملت زوجة فهد و حملت زوجة عيسى و وضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد ثالث فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة و هي ولله الحمد و أمها بصحة جيدة.. قهقه عيسى بصوت عال و هو يقول و بشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث.. هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت...


قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل.. أنا يجلس قدري أما أنت يا أبو البنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ها.. قال فهد: الحمدلله على عطاياه... إنا له لشاكرون.




مرت السنين و الأعوام و كبر فهد و كبر عيسى و كبر الأولاد و تزوجوا و أسسوا بيوتا لهم.. و كبر البنات و تزوجن و انتقلن إلى بيوت أزواجهن.. وكبرت زوجة فهد وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل.. و كبرت زوجة عيسى وكذلك هي أصبحت لاتقوى على عمل المنزل.. وفي أحد الأيام مر فهد على صديقه عيسى فوجده جالس في الظل خارج المنزل و هو في حالة مزرية.. جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟ أجابه عيسى: أنا الآن كبير في السن و لا أعمل.. و أولادي الثلاثة قد تزوجوا و كل واحد بنى له منزل خاص و انتقل.. و زوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ و غسيل و لا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان...






و لكن آشوفك يا فهد جسمك سمين و نظيف و ملابسك نظيفة و مكوية و أنت مثلي بناتك تزوجوا و تعيش في البيت فقط مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل.. قال له فهد: شوف يا صديقي.. إبنتي الكبيرة تحضر إلى منزلنا في الصباح و في يدها فطورنا تطعمنا و تحممنا و تغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها.. و إبنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر و تجلب لنا الغداء و تكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها.. و إبنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل و في يدها عشاءنا.. تعشينا و تحممنا و تنومنا و تغطينا... هل تعرف ماذا يعني هذا؟


قال عيسى: لا لا أعرف ماذا يعني.. أجابه فهد: هذا يعني بأن أبو البنات ينام و هو متعشي و أبو الأولاد ينام على جوع!!! دنيا غريبة


لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se



هذه القصة واقعية منقول من مجلة الوسط أهديها لاب عظيم أرى فيه نموزج رائع لهذه القصة .. ولزوجته الاروع .. وبناتهما عظم الله من شأنهن جميعا ....عبدالرؤوف

الأربعاء، 19 يناير 2011

أريد الطلاق

قصة جميلة مؤثرة أردت أن أنقلها لاصدقائي :

أريد الطلاق



عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ،




أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم


فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها .


'' أريد الطلاق '' خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء،




لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني : لماذا ؟




نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام


في وجهي : أنت لست برجل .




في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء،




أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة.


أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي .. فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.




أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي



توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة




التي أملكها. ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها،



فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ،




أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها،


فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''،



وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد،


الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.


بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً.


لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم،


وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''،


فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب.




في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ،


لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ...

لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ،

سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة،

وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة. لاقى طلبها قبولاً لدي،


لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ،

طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا،


ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!


اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ،


قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت


وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ،


ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،

فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك،


تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً:

''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''،


كلماته أشعرتني بشيء من الألم،

حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة،


مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها،


أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت :

لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن،


أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ،


إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر،


وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.


في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر،


وضعت رأسها على صدري،

استطعت أن اشتم عبقها ،

أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد،


أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة،


غزا بعض اللون الرمادي شعرها،

وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة


تساءلت ماذا فعلت أنا بها .


في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها،


إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.


في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى،

لم أخبر ''جيين'' عن ذلك،


وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها،


أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.


في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به


من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة:


''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''،


أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.


فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ،


لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا

وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية.

طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،


لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة،


ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة


وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية،


ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،

لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.


في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد،

ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة

والألفة إلى هذه اللحظة. قدت السيارة وترجلت منها بخفة


ثم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه،

صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب


وهي تبتسم وبادرتها قائلاً :


''أنا آسف ''جيين'' لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.


نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني : هل أنت محموم ؟

رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ...


لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ،


قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا،

وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ،


الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا


لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا .

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري،


عندها صفعت وجهي صفعة قوية،

وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة،

نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق،

واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،


سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في

البطاقة، فابتسمت وكتبت :


''سوف استمر أحملك وأضمـّك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.


في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي،

لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها،

لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني


وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً،


وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي،


وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق،


على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا .


لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم ،

هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء

الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.

لمراسلة الكاتب tagrbty@live.se


                     منقول